الأحد , يناير 16 2022
أخبار عاجلة
الرئيسية / الحدث / بعنوان "مشروع القبضة":
“الإنتربول” يبحث مكافحة الإرهاب العابر للحدود

بعنوان "مشروع القبضة":
“الإنتربول” يبحث مكافحة الإرهاب العابر للحدود

انطلقت امس الاثنين فعاليات اجتماع مكافحة الإرهاب العابر للحدود الذى تُنظمه المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الإنتربول” على مدار 3 أيام بمشاركة عدد من دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط.
وقد ناقش الاجتماع الجهود المشتركة بين الدول لمكافحة الإرهاب العابر للحدود، وسبل التصدى لظاهرة انتقال المقاتلين الأجانب عبر الحدود، من خلال إيجاد آليات للتعاون المشترك بين الدول للتصدى لتلك الظاهر، حيث يحمل الاجتماع اسم “مشروع القبضة”.

ممثل الانتربول:
الإرهاب لا يفرق بين دولة وأخرى ولا يرتبط بدين أو وطن
وقد شهدت الجلسة الافتتاحية كلمات لممثلي الدول المشاركة، حيث أكد ممثل المنظمة الدولية أن الإرهاب بات ظاهرة عالمية تحتاج إلى تضافر الجهود من أجل التصدي لها، فالأعمال الإرهابية أضحت لا تفرق بين دولة وأخرى، ولا ترتبط بدين أو وطن، كما ان مكافحة الإرهاب لا يمكن حصرها في نطاق دولة واحدة أو إقليم واحد، نظراً لتعدد مصادر تمويل الجماعات الإرهابية والمنظمات المتطرفة وتسليحها وتدريبها وتجنيدها، مؤكدًا على ضرورة تفعيل الاتفاقيات الدولية في مجال مكافحة الإرهاب بما يؤدي إلى انحسار تلك الظاهرة.

مصر تدعو إلى تجفيف منابع تمويل الإرهاب
من جهة أخرى، أشار ممثلو وزارة الداخلية المصرية، خلال كلماتهم، إلى أن مصر كانت من أوائل الدول التي نادت بالتصدي لتلك الظاهرة وحذرت من تداعياتها في جميع المحافل الدولية.
وأكد الوفد المصري على أهمية تجفيف منابع تمويل الإرهاب والتصدي للجهات التي توفر الدعم المادي واللوجيستي للجماعات الإرهابية، مذكرين أن مصر سجلت نجاحات خلال الفترة الأخيرة في التصدي لظاهرة الإرهاب، وقدمت في سبيل ذلك عددًا كبيرًا من الشهداء.
وشدد ممثلو وزارة الداخلية المصرية على ضرورة إيجاد آلية فاعلة للتصدي لظاهرة انتقال المقاتلين الأجانب عبر الحدود، من خلال تفعيل التعاون المشترك بين الدول لأحكام الرقابة على الحدود، وتبادل المعلومات.

توافق الرؤى وعزم على محاربة الظاهرة
وقد توافقت رؤى جميع الوفود المشاركة في الاجتماع على أهمية تبادل المعلومات المتاحة لدى الأجهزة الأمنية في دولها للتصدي للأعمال الإرهابية العابرة للحدود.
وأعربت الدول المشاركة عن عزمها التوصل لتوصيات ناجزة في ختام أعمال الاجتماع، على أن يتم تفعيلها وتنفيذها في أسرع وقت بالتنسيق مع المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الإنتربول”، بما يساهم بفاعلية في مواجهة أي محاولات لانتقال المقاتلين الأجانب عبر الحدود.

الجزائر تدعو لإستراتيجية لمكافحة الإرهاب في الساحل
وقد دعت الجزائر في العديد من المرات عزمها على محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة في الساحل.
وأوضحت أنه نظرا للطابع العابر للحدود للجماعات الإرهابية، فإن مكافحة هذه الآفة يجب إدراكها في إطار تعاون واضح وصريح بين بلدان الجوار، ترتكز على إجراءات تكميلية تهدف إلى منع الإرهابيين من حرية التنقل، وعزلهم عن عملائهم وشبكات تموينهم، معتمدين بالدرجة الأولى على قدرات المقاومة الذاتية لكل دولة مع التعاون المتبادل، لأن الإجراءات المتخذة من طرف بلد لوحده لا يمكنها تحقيق الهدف المنشود.
وكان وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب فلاديمير فورنكوف قد كشف، خلال افتتاح أعمال الدورة الحادية عشرة لمنتدى عمّان الأمني الذي عقد بالعاصمة الأردنية الأربعاء الماضي، أنه “وأثناء تحليل بيانات رؤساء الدول والحكومات خلال اجتماعاتهم في الجمعية العامة للأمم المتحدة فإن 152 دولة عضو دعت المجتمع الدولي لزيادة التعاون لمكافحة الإرهاب”، أي ما يقارب 80 بالمئة من الدول في العالم”.
وشدد فورنكوف على أن القضاء على الإرهاب لن يتم سوى بالتصدي للنزاعات التي تؤدي إلى عدم الاستقرار، لافتا إلى أن الإرهاب يؤثر على الجميع ولا يجوز ربطه بأي دين أو جنسية.
نسرين محفوف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super