الأربعاء , يونيو 16 2021
أخبار عاجلة
الرئيسية / الرياضة / المنتخب الوطني / بعدما تخلص الثنائي من الإصابة التي عانى منها:
التحضيرات للقاء تونس تنطلق وبلماضي يستفيد من عودة عطّال وونّاس

بعدما تخلص الثنائي من الإصابة التي عانى منها:
التحضيرات للقاء تونس تنطلق وبلماضي يستفيد من عودة عطّال وونّاس

باشر أمس، المنتخب الوطني الجزائري، تحضيراتها للقاء الودي الثالث، عندما يلاقي أشبال المدرب جمال بلماضي منتخب تونس، على ملعب حمادي العقربي برادس بالعاصمة تونس، وهي المواجهة التي تندرج ضمن التحضيرات لتصفيات كأس العالم 2022 بقطر، أين خاضت أمس التشكيلة حصة في الأمسية بتعداد مكتمل بعد يوم راحة منحه الناخب الوطني جمال بلماضي لأشباله، عقب لقاء الأحد الذي لعب أمام مالي (1-0). وخاض أمس المنتخب الوطني حصة تدريبية بالمركز التقني بسيدي موسى، ضمن التحضير للقاء “الداربي المغاربي” أمام تونس هذا الجمعة، وهي الحصة التي انطلقت في حدود الساعة الـ18:00 مساء، بعد قيام رفقاء القائد رياض محرز في الصبيحة بجلسة تصوير، وما ميز الحصة هو إجراءها بتعداد مكتمل بعد عودة الثنائي المصاب يوسف عطّال الذي غاب عن مباراة مالي بسبب معاناته من إصابة خلال لقاء موريتانيا، كما طمأن آدم ونّاس وعاد إلى أجواء التدريبات إثر تلقيه الضوء الأخضر من الطاقم الطبي، وهو الذي أحدث هلعا في مباراة مالي بعدما اضطر لمغادرة أرضية الميدان إثر اصطدام عنيف مع أحد لاعبي” النسور” لينقل إلى المستشفى لإجراء الفحوصات اللازمة، وهي كلها معطيات أراحت الناخب الوطني جمال بلماضي الذي سيستفيد مع جميع عناصره خلال لقاء “نسور قرطاج”. وتعتبر مباراة تونس في غاية الأهمية بالنسبة لأبطال إفريقيا والمدرب الجزائري الذي شدد على أهمية جميع اللقاءات الودية، حيث يسعى بلماضي من أجل استغلال جميع أوراقه والاعتماد على جميع اللاعبين، وتوظيف أوراقه في لقاء صعب ومعيار حقيقي بالنسبة لـ”الخضر” في ختام تحضيراتهم في هذا الموعد الدولي، قبل دخول غمار المنافسة الرسمية بمواجهة جيبوتي شهر سبتمبر المقبل، في الجولة الافتتاحية من تصفيات مونديال قطر. وكان المنتخب الجزائري قد حقق فوزين متتاليين في هذا المتربص، حيث جاء الأول أمام المنتخب الموريتاني يوم الخميس الماضي (4-1)، ثم الفوز الصعب على منتخب مالي يوم الأحد بهدف نظيف، سجله نجم مانشستر سيتي رياض محرز. وتكمن أهمية الفوز أو التعادل على الأقل في مباراة في تونس، في أن ذلك سيسمح للمنتخب الجزائري في الانفراد بالرقم التاريخي في سلسلة “اللاهزيمة” بقارة أفريقيا، حيث كان رفقاء فيغولي قد عادلوا رقم كوت ديفوار (26 مباراة)، بعد الفوز أمام مالي، ليكون الهدف الآن منصبا على تجاوز هذا الرقم، والاقتراب من الرقم العالمي (35 مباراة)، والمسجل باسم منتخب إسبانيا.

عادل. ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super