الخميس , مايو 6 2021
أخبار عاجلة
الرئيسية / الحدث / خلال زيارة بوقدوم ووفد هام إلى هذا البلد:
الجزائر تؤكد دعمها الدائم والمتواصل لتوحيد الصفوف في ليبيا

خلال زيارة بوقدوم ووفد هام إلى هذا البلد:
الجزائر تؤكد دعمها الدائم والمتواصل لتوحيد الصفوف في ليبيا

تعد الزيارة التي قام بها وزير الخارجية صبري بوقدوم، ووزير الداخلية كمال بلجود رفقة وفد هام إلى ليبيا أول أمس، في أول زيارة رفيعة المستوى بعد تعيين الحكومة الليبية الجديدة أبعاد عديدة، منها التأكيد على دعم الجزائر الدائم والمستمر لليبيا حتى تتمكن من الخروج عبر الانتخابات التي سوف تنظم نهاية السنة لبر الأمان، ومنها حاجة الحكومة الليبية للدعم من مختلف الأطراف في الظرف الحالي خاصة منها المجاورة على غرار الجزائر.
حل وزير الشؤون الخارجية صبري بوقادوم ووزير الداخلية، كمال بلجود مرفوقين بوفد رفيع المستوى بليبيا أول أمس، وقد استقبل رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبد الحميد دبيبة، بطرابلس، الوزيرين والوفد المرافق لهما.
وأكد بوقدوم، في تغريدة على صفحته الشخصية على “تويتر” أن زيارة العمل التي قام رفقة وزير الداخلية كمال بلجود ووفد هام إلى ليبيا، شكلت فرصة لتوطيد العلاقات الثنائية وتأكيد دعم الجزائر المتواصل للجهود الرامية إلى توحيد الصفوف وتحضير المحطات الهامة المقبلة في هذا البلد.
وأوضح بوقدوم، بأن “زيارة العمل إلى الجارة ليبيا شكلت فرصة للتواصل مع كبار المسؤولين في السلطة التنفيذية الجديدة، لتوطيد العلاقات الثنائية، وتأكيد دعم الجزائر المتواصل للجهود الرامية لتوحيد الصفوف، وتحضير المحطات الهامة المقبلة”، وأضاف بوقدوم قائلا: “أمن ليبيا واستقرارها يظل هدفنا الوحيد، يسرنا ما يسرها ويسوؤنا ما يسوؤها”.
من جانبها، أفادت رئاسة حكومة الوحدة الوطنية الليبية، في بيان لها أن لقاء دبيبة ببوقدوم والوفد المرافق له، الذي عقد بديوان رئاسة الوزراء، تناول “تكثيف التنسيق والتشاور السياسي حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك”.
وأضاف البيان أنه قد تم الاتفاق خلال الاجتماع “على مواصلة التنسيق والتشاور بشأن مواجهة الأخطار التي تهدد أمن المنطقة كالإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود, وتهريب المخدرات، وتجارة الأسلحة والهجرة غير الشرعية”، وتم خلال هذا اللقاء التأكيد أيضا على “أهمية الإسراع في عقد الاجتماعات التحضيرية للدورة 14 للجنة التنفيذية العليا المشتركة”.
وفي إطار زيارة العمل إلى ليبيا، اجتمع بوقدوم وبلجود مع عدد من المسؤولين الليبيين السامين، على غرار رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، ونائبي رئيس المجلس الرئاسي السيدين موسى الكوني وعبد الله اللافي، إلى جانب استقبالهما من قبل رئيس المجلس الأعلى للدولة، خالد المشري.
وأفاد بيان لرئاسة حكومة الوحدة الوطنية الليبية، أن لقاء دبيبة ببوقدوم والوفد المرافق له، الذي عقد بديوان رئاسة الوزراء، تناول “تكثيف التنسيق والتشاور السياسي حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك”.
وحسب البيان، فقد تم الاتفاق خلال الاجتماع “على مواصلة التنسيق والتشاور بشأن مواجهة الأخطار التي تهدد أمن المنطقة كالإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود، وتهريب المخدرات، وتجارة الأسلحة والهجرة غير الشرعية”.
وأضاف بيان الحكومة الليبية، أنه تم خلال هذا اللقاء التأكيد أيضا على “أهمية الإسراع في عقد الاجتماعات التحضيرية للدورة 14 للجنة التنفيذية العليا المشتركة”. وحسب ذات المصدر “فإن ليبيا بصدد العمل على تفعيل الاتحاد المغاربي والدعوة إلى عقد اجتماع لدول الاتحاد على مستوى وزراء الخارجية”.
كما اجتمع بوقدوم وبلجود، مع عدد من المسؤولين الليبيين السامين، على غرار رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، ونائبي رئيس المجلس الرئاسي السيدين موسى الكوني وعبد الله اللافي إلى جانب استقبالهما من قبل رئيس المجلس الأعلى للدولة السيد خالد المشري.
من جانبه، قال أستاذ العلاقات الدولية بشير شايب في تصريح لـ”الجزائر”، أن “الحكومة الليبية تحتاج إلى أكثر من دعم وزيارة الوزير بوقدوم هي تأكيد على استعداد الجزائر لتقديم الدعم لهذه الحكومة خصوصا وأنها أمام تحديات هامة سواء اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية، من توحيد صفوف الجيش الليبي والشرطة، وتوحيد المؤسسات والتكفل بمخلفات الحرب من جرحى وأهالي الشهداء، وتعويض الممتلكات، و تنظيم المؤسسات المالية و البنكية و الاقتصادية خاصة النفطية منها”.
واعتبر شايب أن “هذه الزيارة لمسؤوليين جزائريين قد تكون من بين أهدافها التنسيق الأمني واحتمال دراسة فتح المعابر الحدودية بين البلدين لمرور العالقين أو السلع والبضائع”.
وعن أداء الحكومة الليبية الجديدة منذ تعيينها إلى اليوم، وإن كانت قد قدمت خطوات هامة خلال هذه الفترة من حكمها نحو استقرار هذا البلد، قال شايب إن “الحكومة الليبية ليست في وضع حسن، وتواجه تحديات كبيرة، وإذا لم تتمكن من معالجة مخلفات الحرب وجمع وحدة اللبيبين وإنهاء النزاع الدائر خاصة بين الشرق والغرب الليبي، فيمكن أن تعود إلى نقطة الصفر.
ويرى المتحدث أن “المؤشر الأخير قد يدل على ذلك والمتعلق بجماعة شرق ليبيا التي أعابت على هذه الحكومة منح اعتمادات مالية لبعض الميليشيات بالغرب”، واعتبر أستاذ العلاقات الدولية أن “الأمور في ليبيا جد معقدة ومن الصعب على الحكومة الجديدة في ظرف قصير إخراج هذا البلد من أزمته”.
رزيقة. خ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super