الخميس , ديسمبر 1 2022
أخبار عاجلة
الرئيسية / الحدث / أكد على ضرورة تفتح المؤسسات الجامعية والبحثية أكثر على المحيط الاجتماعي والاقتصادي:
بداري يشرف على الافتتاح الرسمي للسنة الجامعية الجديدة           

أكد على ضرورة تفتح المؤسسات الجامعية والبحثية أكثر على المحيط الاجتماعي والاقتصادي:
بداري يشرف على الافتتاح الرسمي للسنة الجامعية الجديدة           

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي كمال  بداري، ‪ أمس ، بمعسكر على ضرورة تفتح المؤسسات الجامعية والبحثية أكثر على  المحيط الاجتماعي والاقتصادي لإنجاح إصلاحات التعليم العالي والتكوين وربط  البحث الجامعي بمتطلبات التنمية.

وأبرز بداري في كلمته لدى إشرافه بجامعة “مصطفى اسطمبولي” لمعسكر على  مراسم الافتتاح الرسمي للسنة الجامعية الجديدة عزم دائرته الوزارية على  “مراجعة خارطة التكوينات من أجل توافق أفضل وتوزيع أمثل لنقاط عروض التكوين  بالمؤسسات الجامعية وأقطاب الامتياز” و”توجيه التكوينات نحو مهن المستقبل مثل  تعليم الذكاء الاصطناعي وأنترنت الأشياء والطب والتحولات الاقتصادية  والجيوسياسية وعلم الروبوتات والتنمية البشرية المستدامة والانتقال الطاقوي  الضرورية للتخلي عن الطاقات الاحفورية”.

كما دعا الوزير إلى “تفعيل كل الإجراءات لتثمين نتائج البحث بتحويلها لخدمة  المحيط الاقتصادي والاجتماعي وعلى الخصوص بإنشاء مراكز للابتكار والتحويل  التكنولوجي ” و”مواصلة إنشاء الحاضنات وإبرام اتفاقيات مع وزارة اقتصاد  المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة” وكذا “تعزيز بصفة تدريجية  النشاطات البحثية التنموية على مستوى المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية مع  ترقية إنشاء المؤسسات الاقتصادية الفرعية على ذات المؤسسات الجامعية  والبحثية”.

وشدد الوزير على أهمية “تشجيع الحركية الوطنية كبديل جزئي للتكوين بالخارج  بهدف ترشيد النفقات واستثمارات الدولة في التجهيزات العلمية مثل المنصات  التكنولوجية والرصيد الوثائقي المتوفر على مستوى الوطني من جهة والتقليل من  نفقات الدولة بالعملة الصعبة من جهة أخرى” و”تعزيز جاذبية مؤسسات التعليم  العالي تجاه الطلبة الأجانب من مختلف الدول وفي كل أطوار التكوين وترشيد  التكوين الاقامي بالخارج وتفضيل اللجوء إلى التكوين المشترك الثنائي الدولي  على مستوى التكوين في الدكتوراه”.

وأكد بداري على “مواصلة الرقمنة في القطاع على كل المستويات وبذل  مجهودات أكبر من خلال وضع نظام معلوماتي مدمج يغطي جميع النشاطات البيداغوجية  والبحثية والحوكمة”.

وذكر الوزير بان “الدولة الجزائرية دأبت على ترقية قطاع التعليم العالي  وتطوير الموارد البشرية العاملة في حقول البحث العلمي المختلفة من خلال توفير  كل الوسائل الممكنة لتحسين نوعية التعليم والبحث والتأطير وتوفير مناخ اجتماعي  ومهني للأساتذة الباحثين واعتماد أنظمة أكثر جاذبية من اجل تعزيز القدرات  العلمية والتقنية الوطنية”.

كما أبرز أيضا سعي دائرته الوزارية “لإيجاد صيغ للتوافق والتوازن في منظومتنا  الجامعية بين مختلف التخصصات العلمية والتكنولوجية وكذا تخصصات العلوم  الاجتماعية والإنسانية والتي لا تزال بلادنا في حاجة إليها لترقية ثقافتنا  وهويتنا”.

وعلى صعيد آخر, أبرز بداري أن المرسوم التنفيذي رقم 22-208 المؤرخ في 5  جوان  الذي يحدد نظام الدراسات والتكوين للحصول على شهادات التعليم  العالي والنصوص التطبيقية المرافقة له “سيؤسس لنقلة نوعية في نظام التعليم  العالي من خلال إرساء أنماط تكوين جديدة معتمدة عالميا في طوري الليسانس  والماستر ورفع الكفاءة المعرفية والمهارية لخريجي التعليم العالي وإعادة بعث  مسار تكوين المهندس والمهندس المعماري وفقا لرؤية مقاولاتية حديثة”.‪

وفي مجال تحسين الخدمات الجامعية, أشار السيد بداري الى أن دائرته الوزارية  ستعمل على “وضع نظام متابعة دائم لتحسين الحياة الطلابية على مستوى الخدمات

الجامعية لضمان خدمات لائقة “و”مواصلة عملية تحسين الخدمات الجامعية بصفة  تدريجية بهدف وضع في المدى القصير نموذج لاستعمال الوسائل لتحديث وتحسين  الخدمات المقدمة للطلبة من حيث المنحة والإيواء والإطعام والنقل والتغطية  الصحية”.

كما حث على “تكثيف وتطوير النشاطات الرياضية والثقافية في الوسط الجامعي ووضع  قانون أساسي للطالب الرياضي” و”مراجعة شروط وطرائق تسيير الجمعيات الطلابية  لخلق جو ممارسات جمعوية تشاركية نبيلة”.

استقبال 1 مليون و700 ألف طالب وطالبة عبر مختلف المؤسسات الجامعية

هذا ويسجل قطاع التعليم العالي والبحث العلمي برسم الموسم الجامعي الجديد استقبال  1 مليون و700 ألف طالبا وطالبة عبر مختلف المؤسسات الجامعية للوطن من بينهم 333  ألف طالبا جديدا من الحائزين على شهادة البكالوريا

وفيما يخص الهياكل الجامعية فقد تم استلام عبر الوطن 45.000 مقعدا بيداغوجيا  جديد فضلا عن 20 ألف سريرا جديدا للطلبة المستفيدين من النظام الداخلي عبر  الإقامات الجامعية.

كما تم أيضا فتح أكثر من 2.100 منصب أستاذ جديد لتعزيز التأطير البيداغوجي  بمؤسسات التعليم العالي للوطن فيما يقدر العدد الإجمالي للأساتذة ب 65 ألف في  مختلف الرتب من بينهم حوالي 47 بالمائة أستاذ في المصف العالي.

وبالنسبة لجامعة “مصطفى اسطمبولي” لمعسكر فتستقبل برسم السنة الجامعية  الجديدة (2022-2023 ) حوالي 22.500 طالبا وطالبة في الطورين الأول والثاني و800  طالبا في مرحلة الدكتوراه منهم أزيد من 5.922 طالب جديد يتوزعون على سبع كليات .

وقد تدعمت الجامعة برسم الموسم الجامعي الجديد بفتح تخصصين جديدين وهما مهندس  في الإعلام الآلي ومهندس في العلوم والتكنولوجيا.

كما يميز الدخول الجامعي الجديد توظيف 2200 أستاذا جامعيا جديدا وتوفير أزيد من 45  ألف مقعدا بيداغوجيا جديدا و20 ألف و500 سريرا جديدا مثلما أكده مدير التخطيط والاستشراف بوزارة التعليم العالي بلعربي ياسين في تصريح للإذاعة الجزائرية .

كما أكد انه تم اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لإنجاح الدخول الجامعي الجديد  في ظل المعطيات الصحية بعد استقرار الوضع الوبائي الذي فرض تطبيق بروتوكول صارم داخل المؤسسات الجامعية والمدارس العليا.وأوضح المسؤول ذاته انه تم تلبية طلبات الطلبة الجدد بنسبة 70 بالمائة في اختياراتهم الثلاثة الأولى وتسجيل 340 ألف طالبا جديدا.

كما تستشرف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بلوغ 3 ملايين طالبا جامعيا آفاق سنة 2030 بالنظر لعدد الناجحين في شهادة البكالوريا سنويا.

فلة.س

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super