الأربعاء , يونيو 16 2021
أخبار عاجلة
الرئيسية / الرياضة / المنتخب الوطني / تحدث عن حالات اللاعبين ورفض الخوض في مشاكل "الفاف":
بلماضي: “لهذه الأسباب اخترت مواجهة موريتانيا ومالي وتونس ولا فرق عندي بين ودية ورسمية”

تحدث عن حالات اللاعبين ورفض الخوض في مشاكل "الفاف":
بلماضي: “لهذه الأسباب اخترت مواجهة موريتانيا ومالي وتونس ولا فرق عندي بين ودية ورسمية”

عقد أمس، الناخب الوطني جمال بلماضي، ندوة صحفية للحديث عن التربص الذي يخوضه حاليا المنتخب الجزائري بالمركز التقني بسيدي موسى، ضمن التحضير للاستحقاقات المقبلة وعلى رأسها تصفيات كأس العالم 2022 بقطر التي ستنطلق شهر سبتمبر المقبل، مشددا على أهمية اللقاءات الودية التي سيخوضها أبطال إفريقيا أمام موريتانيا ومالي وتونس، مؤكدا على ضرورة التعامل معهم بكل جدية، كما كشف بلماضي عن أسباب اختياره ملاقاة المنتخبات المذكورة، معرجا أيضا إلى خياراته الفنية ووضعية بعض اللاعبين.
وخلال ندوة صحفية عقدها بالمركز التقني بسيدي موسى، أجاب بلماضي عن أسئلة الصحفيين فيما يتعلق بالعديد من الأمور، خاصة حول التربص الذي يقيمه حاليا رفقاء القائد رياض محرز والذي انطلق الإثنين، وأوضح بلماضي بخصوص اختياره مواجهة المنتخبات الثلاث، موريتانيا وتونس ومالي وديا، مؤكدا في هذا الصدد: “مالي منتخب قوي، منتخب لديه إمكانيات كبيرة، لديهم أكثر من 30 لاعبا ينشطون في أوروبا، فريق أحترمه كثيرا، إنه منافس جيد”، وأضاف: “مباراة تونس هي ثاني لقاء سنلعبه، ويُعد مواجهة صعبة أمام منتخب مونديالي، إنه خصم مهم جدا، وسنأخذ بعين الاعتبار كذلك تصنيفهم على المستوى العالمي، هو أفضل منا علينا أن نكون في التوب 5 لأفضل المنتخبات الأفارقة حيث سنستضيف المباراة الفاصلة لتصفيات المونديال في حال تأهلنا إليها فوق أرضية ميداننا، ومنتخب تونس غني عن كل تعريف”، وعن موريتانيا، فقال: “المنتخب تطور كثيرا وحقق نتائج مقبولة كما ضمن تأهله لنهائيات أمم إفريقيا”.

“لن أتحدث عن تربص مارس وكل ما يهمني نجاح مهمتنا الحالية”
إلى ذلك، رفض جمال بلماضي التطرق لما حدث خلال تربص مارس الماضي والذي تزامن مع انتخابات الاتحادية الجزائرية لكرة القدم “الفاف” بعد قرار خير الدين زطشي عدم الترشح لعهدة جديدة، فقد أكد مهندس إنجاز كأس إفريقيا بمصر، انه يفضل الحديث عن التحضيرات الحالية وما يقوم به أشباله، وأشار في هذا الصدد: “لا يُمكنني التنبؤ بالمُستقبل، لا أعلم إن كان تأجيل تاريخ الفيفا مُفيد أم لا، لأن المُستويات ستتغير بين موعد وآخر، ولكن هذا ليس مُشكلا بالنسبة لي”، وأضاف: “الأهم هو أننا نمتلك الفُرصة من أجل اللعب بشكل ودي، وهي مواعيد مهمة جدا بالنسبة لي، وعلى الإعلاميين الحذر مما يقومون بنشره، لأن ذلك حدث خلال التجمع الأخير، عندما وُصفت المُباريات بغير المهمة، وفي نهاية المطاف، ضيعنا مركزا في ترتيب الفيفا”.

“لا فرق بين لقاء ودي وآخر رسمي والجدية مهمة”
وشدد بلماضي على أهمية اللقاءات الودية، ورافضا التعامل معها بالتساهل أو وصفها بالغير مجدية، وواصل: “تواريخ الفيفا، ودية كانت أو رسمية، فهي مهمة وعلينا استغلالها من أجل تحقيق الانتصارات، ومواصلة التطور، ومنح الفُرصة لعناصري لإثبات نفسها”، مشيرا بأنه يعتبرها مباريات تحضيرية لتحسين أداء الفريق الذي انقطع عن المنافسة منذ وقت طويل.

“خسارة محرز للنهائي أحزنني لكنه سيعود أكثر قوة”
إلى ذلك، تطرق بلماضي للهزيمة المرة التي تلقاها القائد رياض محرز مع ناديه مانشستر سيتي الإنجليزي، في نهائي رابطة الأبطال، مؤكدا حسرته الكبير من تضييع لاعبه للقب، مشددا أن رياض سيعود بقوة في المستقبل القريب، وقال: “رياض هو لاعب من الطراز العالي، لن يأخذ على عاتقه مسؤولية خسارة نهائي دوري الأبطال، لديه معنويات مرتفعة دائما وقوة ذهنية كبيرة، سيكون حاضرا وسيلعب دور قائد المنتخب الجزائري مثلما جرت العادة”، وأضاف: “خسارة التشامبيونز ليغ أمر محزن بالنسبة لمحرز ولنا أيضا، لأننا كنا نود رؤيته بطل لهذه المنافسة الأوروبية”.

“عودة بوداوي وعطال مفيدة لنا”
من جهته، أبدى جمال بلماضي، سعادته بعودة الثنائي بوداوي وعطال مجددا إلى صفوف المنتخب الوطني، معتبرا ذلك بمثابة إضافة للتشكيلة، حيث قال في هذا الصدد: “عطال عنصر مهم، وسعداء بعودته إلينا، لأنه يمتلك مستوى كبيرا، لقد غاب عنا طويلا، لدرجة أني طلبت منه الصعود فوق الطاولة من أجل الغناء، مثلما نفعله مع اللاعبين الذين ينضمون كجدد للمجموعة”. وأضاف: “عطال سيقدم لنا إضافة كبيرة، مثله مثل هشام بوداوي، اللذان ضيعا العديد من التربصات خلال الفترة الماضية”.

“توبة لا يمكنه تغيير جنسيته الرياضية وممكن جدا مشاهدته قريبا”
كما تحدث جمال بلماضي، عن اللاعب توبة، التي تحدثت الأخبار عن تغييره لجنسيته الرياضية من أجل اللحاق بالفريق البلجيكي، حيث قال: “لا أريد الحديث عن الإشاعات حول أحمد توبة، هذا اللاعب غيّر من جنسيته الرياضية، وقد أتى لتربص الخضر ولم يشارك بسبب خياراتي، وأنا المسؤول الأول، هل يمكن أن يغيّر جنسيته الرياضية بعد شهر من تربص الخضر؟، ماذا ستقول الفيفا؟، علينا أن نكون واقعيين لا يمكن تغيير الجنسية كل شهر، هذا اللاعب جزائري”. وأضاف: “يمكننا مشاهدة اللاعب في المباريات المقبلة وبعدها يمكننا الحكم على أدائه”.

“براهيمي لاعب محترف، هو ضحية منافسة ولدينا لاعبين في منصبه”
بالمقابل، تحدث بلماضي، عن الأسباب التي دفعته للتخلي عن لاعبه الأسبق، ياسين براهيمي، قائلا في هذا الصدد: “أولا أريد تحية ياسين، الذي يبقى لاعبا مُحترفا، وشخصية رائعة كإنسان، ويمتلك تاريخا كبيرا مع المنتخب الوطني، ولا أحد يمكنه أن ينكر ذلك، ويقوم بدوره في كل مرة يتواجد فيها معنا”. وأضاف: “رغم كل التقدير الذي أكنّه لياسين، إلا أنه وفي نهاية المطاف مثله مثل الجميع، يخضع لعامل المُنافسة، فإننا نمتلك العديد من العناصر المميزة في نفس منصبه”، وأردف: “في منصب ياسين لدينا، رشيد غزال، سعيد بن رحمة، آدم أوناس، يوسف بلايلي، وزين الدين فرحات”.

“السن ليس معيارا ونحن هنا لتحقيق أهدافنا المسطرة”
وفي نفس السياق تحدث، بلماضي، عن مصير الحراس رايس وهاب مبولحي، أليكسندر أوكيدجة، وعز الدين دوخة الذين تقدموا في السن ويتجهون لنهاية مسيرتهم الكروية، حيث علّق في هذا الشأن: “صحيح أن مبولحي متقدم في السن ويبلغ الآن 35 سنة، لكن لا يمكن أن نأخذ عمر اللاعب كمعيار وهو قادر على تقديم الإضافة”. وواصل: “لا أحب المقارنات، لكن نأخذ المنتخب البلجيكي على سبيل المثال الذي يملك لاعبين ينشطون في الدوري الياباني ويفوقون سن الـ35 لكن لا يزالون قادرين على تقديم الإضافة، مشروع بلماضي في المنتخب هو التأهل إلى نهائيات كأس العالم وكأس أمم إفريقيا وليس لتحديد أعمار اللاعبين، إذا كانوا الأفضل فسيواصلون اللعب”.

“بن العمري مُطالب بتغيير الأجواء ونأمل في عودته القوية”
من جهته، قام بلماضي، بتوجيه رسالة مُباشرة لجمال الدين بن العمري، بعد نهاية تجربته مع أولمبيك ليون، مُطالبا إياه بتغيير الأجواء في أقرب الآجال الممكنة، حيث قال في هذا الصدد: “جمال يدرك ما يقوم به، أتمنى أن يستغل الميركاتو الصيفي سريعا، لإيجاد فريق يسمح له باللعب نهاية كل أسبوع، عكس ما حصل له في ليون”. وأضاف: “بن العمري تأثر مما عاشاه مع لوال، ولكنه رفع التحدي وواصل العمل بشكل جدي من أجل المُحافظة على لياقته، ونحن نأمل أن يعود بشكل أقوى ونسترجع جمال، عليه فتح صفحة جديدة، لكي يعود كواحد من أفضل المدافعين في إفريقيا”.

مسعودي وسعيود يقدمان موسما رائعا لكن المنافسة قوية في المنتخب”
وكشف بلماضي سبب استبعاد الثنائي أمير سعيود وبلال مسعودي، بالرغم من تألق هذا الثنائي مع فريقي شباب بلوزداد وشبيبة الساورة، حيث قال: “مسعودي وسعيود تألقا كثيرا وأنا أهنئهما على هذا الأداء، ونحن نتابعهما عن كثب ونتمنى أن يواصلا على نفس المنوال، لكن إ ذا أخذنا على سبيل المثال أمير سعيود، مع من يتنافس في منصبه في المنتخب ؟”. وأضاف: “سعيود صانع ألعاب وللأسف لاعبي رقم 10 قليلون جدا، وفي المنتخب عندنا فريد بولاية الذي لم ينال فرصة اللعب أساسيا في المنتخب باستثناء مرة أو مرتين، لهذا أؤكد لكم أن الأهم ليس استدعاء سعيود، لكن إذا كان سيشارك أولا”. وتابع: “أؤكد لكم أن سن سعيود لا يهمني لأنه لاعب جيد، لكن المشكل في المنافسة على منصبه، نفس الشيء بالنسبة لمسعودي الذي سجل 17 هدفا في 17 مباراة، لكن سنشركه في مكان من ؟، هو يتنافس مع سليماني، دولور، وبونجاح”، وختم: “المنتخب ليس هدية نمنحها لأي لاعب على تألقه مع فريقه، المنتخب يجب أن تصل له بنفسك مثلما فعله بن العمري، بلايلي وعطال”.

ع. ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super