الخميس , ديسمبر 8 2022
أخبار عاجلة
الرئيسية / الاقتصاد / لأول مرة منذ أكثر من سنتين:
تراجع محسوس لسعر صرف الأورو مقابل الدينار في السوق الموازية

لأول مرة منذ أكثر من سنتين:
تراجع محسوس لسعر صرف الأورو مقابل الدينار في السوق الموازية

شهدت قيمة صرف العملة الصعبة لاسيما الأورو و الدولار الأمريكي تراجعا محسوسا أمام الدينار الجزائري، في ظرف أسبوع واحد فقط ولأول مرة منذ أكثر من سنتين. حيث تراجعت قيمة 100 أورو لتصل إلى 20 ألف دينار جزائري، فيما تراجعت قيمة 100 دولار لتصل إلى 18 ألف دينار جزائري . و بعد تهاوي أسعار صرف الأورو والدولار بمستويات قياسية مقابل الدينار الجزائر عرف سوق بور سعيد ” السكوار” و أسواق العلمة و سطيف و وهران و قسنطينة ركود في البيع والشراء للعملة الصعبة . ليصل سعر صرف 1 أورو إلى 200 دينار، في حين تراجعت قيمة 1 دولار لتصل إلى غاية 180 دينار جزائري. و تواصل التراجع خلال اليومين الماضيين، حيث بلغ سعر صرف الأورو أمس الى 190 دينار و حتى 185 دينار في بعض التعاملات بالمناطق الشرقية مقابل العملة الاوروبية الموحدة .في نفس السياق، بلغ سعر صرف الدينار مقابل الدولار 174 دينار .
و أكد خبراء في المالية أن الضبابية السائدة و تراجع الطلب على مستوى السوق الموازية ، و تبعات الحملة ضد الفساد و تغيبب العديد من أرباب العمل الكبار ساهم في اضفاء ديناميكية جديدة في السوق الموازية،لكن هذا الوضع القابل للاستثمرار على المدى القصير ،يمكن بالمقابل أن يفرز ارتدادات أخرى،مع بروز المضاربة و بالتالي جمع كميات من العملة و بالتالي اعادة تحفيز الطلب ،حيث يستبعد انهيارا كبيرا للعملة الصعبة و بقائها في مستويات و ان كانت متدنية مقارنة بالسابق و لكنها تظل عالية ،كما ان الوضع لا يعكس تحسن الدينار الجزائري و قيمته الاسمية بقدر ما هو مرتبط بوضع خاص كان يغذي السوق الموازية ،فهناك تراجع في الطلب من كبار المتعاملين الذين كانوا يلجأون لتغيير العملة،كما أن الركود الاقتصادي يساهم أيضا في تقليل الطلب على تغيير العملة في السوق.
وحسب الخبير الاقتصادي فريد بن يحيى فإن أسباب هذا الانخفاض يعود بالأساس إلى الارتفاع الذي شهدته قيمة الدينار بحر الأسبوع الماضي من جهة ومن جهة ثانية قلة الطلب على العملة الصعبة بالنظر للأوضاع التي تعيشها البلاد. وقال الخبير فريد بن يحيى في اتصال للقناة الإذاعية الأولى امس “إن الشيء الايجابي الذي لمسناه هو أن الدينار بدأ يربح بعض النقاط أمام العملات الدولية خاصة الدولار واليورو” وشرع في تحقيق توازنه. لكن الأمر السلبي أنه أصبح هناك نوع من الركود الاقتصادي مرده الأزمة السيساية التي تعيشها البلاد والعزوف عن الاستثمار وهذه الوضعية جعلت التجار ورجال الأعمال لا يطلبون عملتي الدولار واليورو.
عمر ح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super