الأربعاء , أبريل 21 2021
أخبار عاجلة
الرئيسية / المحلي / خاصة المرافق الرياضية والترفيهية للشباب:
سكان بلدية جسر قسنطينة يعانون جملة من النقائص

خاصة المرافق الرياضية والترفيهية للشباب:
سكان بلدية جسر قسنطينة يعانون جملة من النقائص

طالب سكان أحياء يطالب سكان بلدية جسر قسنطينة التابعة إقليميا للمقاطعة الإدارية لبئر مراد رايس من السلطات المحلية بالوقوف على جملة النقائص والمشاكل التي يتخبط فيها السكان، لاسيما الشباب.
دعا بعض الشباب إلى أهمية التفات المنتخبين المحليين إلى مشكل البطالة والنقص الفادح المسجل في قطاع المرافق الخدماتية، رغم استفادة البلدية من عدة مشاريع تنموية لفائدة الشباب في إطار برامج التنمية المحلية، على غرار مشاريع محلات والتي لم تر النور إلى حد الساعة.
واشتكى شباب آخرون من غياب المرافق الرياضية والترفيهية والثقافية وعدم ترميم الموجودة منها؛ لكونها فضاءات هامة ومتنفسا لقاطني أحياء هذه البلدية، خاصة الشباب، الذين أجبرهم انعدام مثل هذه المرافق على الاستعانة بالمقاهي للترويح عن النفس، مشددين على ضرورة إعطاء أحيائهم نصيبها من المشاريع الترفيهية الجوارية؛ من خلال تخصيص ملاعب جوارية ودُور شباب تساهم في التخفيف من معاناتهم اليومية، إلى جانب تهيئة أماكن خاصة للأطفال، لتمكينهم من ممارسة ألعابهم المختلفة بعيدا عن خطورة الطرقات وأرصفة الشوارع.
وطالب السكان، في سياق آخر، الجهات المسؤولة بالبلدية بضرورة الإسراع في تخصيص مراكز صحية جوارية لفائدة المرضى، لاسيما مع الكثافة السكانية المعتبرة، التي أضحت تميّز المنطقة خلال السنوات الأخيرة، حيث ألحّوا على توفير هذه المرافق الضرورية لتجنيب تنقّل المرضى كالنساء الحوامل والمصابين بأمراض مزمنة، بمن فيهم المسنون، إلى البلديات المجاورة لطلب الخدمات الصحية أو القيام بالفحوصات والتحاليل الطبية.
كما عبّر قاطنو حي “كازناف” ببلدية جسر قسنطينة، عن استيائهم الكبير من تدهور شبكة الطرق والمسالك التي تربط حيّهم بالأحياء والمدن المجاورة، وهو ما يتسبب، بشكل يومي، في حالة من الفوضى وازدحام حركة السير جراء الحفر التي تتوسط هذه الطرق المتدهورة، إلى جانب انعكاس هذه الوضعية سلبا على المركبات بسبب الأعطاب التي تلحقها، داعين السلطات البلدية إلى تدارك هذا الوضع بإعادة تهيئة مثالية لكافة طرق البلدية في أقرب الآجال الممكنة.
واشتكي سكان بلدية جسر قسنطينة من الانتشار الواسع للنفايات المنزلية التي أضحت ديكور يطبع المنطقة؛ الأمر الذي يستدعي، حسب المشتكين من السكان وممثلي لجان الأحياء، التدخل العاجل من قبل المصالح المكلفة بالنظافة؛ لرفع هذه النفايات، قبل أن تتحول إلى كارثة بيئية وصحية.
وأكد سكان الوضع الذي يوجد عليه حيّهم اليوم يعود إلى غياب أعوان النظافة والذين لا يقومون برفع أكياس القمامة بشكل يومي من جهة، إضافة إلى الغياب التام لمصالح البلدية التي لم تتدخل من أجل إيجاد حل والقضاء على هذا المشكل من جهة أخرى، والذي أصبح مصدر قلق وإزعاج بالنسبة إلى قاطني الحي.
كما أن بعضهم لا يحترمون أوقات إخراجها، فضلا عن عدم التزامهم برميها في الأماكن والحاويات المخصصة لذلك، وهي الأسباب التي زادت الطين بلة، وأزّمت الوضع أكثر. كما انتقد القاطنون مثل هذه السلوكات السلبية، التي يتوجب على كافة السكان التخلي عنها، والتقيد بالتعليمات المحددة لأوقات رمي النفايات، التي غالبا ما تكون في الليل؛ بهدف الحفاظ على نظافة المحيط والحي ككل، للوصول إلى بيئة صحية خالية من النفايات.
ومن جهة أخرى، حمّل بعض السكان مسؤولية تراكم هذه النفايات وما انجر عنها من تدهور بيئي كبير، المصالحَ المكلفة برفع القمامة، التي لا تقوم، حسبهم، بدورها كما ينبغي، وهو ما يؤدي بالضرورة إلى هذا الواقع المر الذي يهدد حياة السكان، مشيرين إلى أن هذا الوضع أصبح لا يطاق؛ بدليل وصول الروائح الكريهة المنبعثة من أكياس القمامات، إلى البيوت، وهو الانشغال الذي قالوا لا بد من التعجيل بإيجاد حلول نهائية له.
ودعا السكان في هذا الإطار، إلى التزام مصالح النظافة في البلدية، بالأوقات النظامية لرفع النفايات من الأحياء، وعدم التخلف عن تلك الأوقات لتفادي تكدسها وتراكمها، مشددين على وجوب إشراك جهود كافة السكان في سبيل ضمان التسيير المثالي لمختلف النفايات؛ لأن هذا الموضوع يشترك فيه كل الفاعلين في المجتمع، بمن فيهم المواطن، الذي يلعب دورا محوريا فيه.
كما اشتكى السكان من غياب سوق جواري أمر أصبح يؤرق السكان، حيث يضطرون الى التنقل الى المناطق المجاورة من أجل شراء وقضاء مستلزماتهم وحاجياتهم اليومية، هذا ما أصبح يكلفهم دفع مصاريف إضافية جراء تنقلهم، وبسبب غياب سوق جوارية للخضر والفواكه أصبح أنتشار الباعة الفوضويون بمختلف الأحياء نقطة سوداء بالمنطقة، إذ يعرض بعض الباعة سلعهم على طاولات والأرصفة، وأكد بعض السكان أن أصحاب بعض المحلات التجارية يتعمدون زيادة أسعار بعض المواد الغذائية وفي محدودية القدرة الشرائية للسكان، وأمام هذا الوضع يطالب السكان السلطات المحلية بضرورة إدراج مشروع سوق جواري بالقرب من بعض الأحياء ضمن مشاريع التنموية المبرمجة.
ف. س

عن amine djemili

شاهد أيضاً

هزة أرضية بشدة 3.7 تضرب باتنة

سجل الديوان الوطني لعلم الفلك ورصد الزلازل، اليوم ، هزة أرضية بلغت شدتها 3.7 درجات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super