الأربعاء , يونيو 16 2021
أخبار عاجلة
الرئيسية / الوطني / رئيس "جبهة الجزائر الجديدة"، جمال بن عبد السلام لـ"الجزائر"::
“علينا إنجاح التشريعيات والتزوير يُغلب بالمشاركة القوية”

رئيس "جبهة الجزائر الجديدة"، جمال بن عبد السلام لـ"الجزائر"::
“علينا إنجاح التشريعيات والتزوير يُغلب بالمشاركة القوية”

شدد رئيس جبهة الجزائر الجديدة، جمال بن عبد السلام على ضرورة العمل على إنجاح تشريعيات 12 جوان المقبل، باحترام الإرادة الشعبية وهو ما من شأنه أن يفضي لمؤسسة تشريعية تكون في مستوى التطلعات والتحديات وتطوي من خلالها عهد الممارسات السابقة.
وأضاف جمال بن عبد السلام في تصريح لـ”الجزائر” أمس، أن “التشريعيات المقبلة هي فرصة لصناعة التغيير ولابد من استغلالها وعدم تضييعها وعلى الشعب أن يشارك فيها بقوة ويختار ممثليه في البرلمان المقبل وتجاوز الفراغ الحالي لكونها مؤسسة تشريعية لها أهمية كبيرة وعليها أن تؤدي الدور المنوط بها”.
وذكر المتحدث قائلا: “ذاهبون لاستحقاق 12 جوان وهي التجربة الثالثة لنا وبالنسبة لحزبنا هي فرصة يجب استغلالها لا تضييعها، ونستغرب ممن يريدون تأجيلها أو عدم تنظيمها متناسين أن الجزائر مستهدفة ولا بد أن يكون للدولة مؤسساتها”.
وتابع: “حزبنا حقق نتائج إيجابية فيما يتعلق بجمع التوقيعات وكنا ضمن الأوائل والأمر ذاته بالنسبة لعملية الإيداع وعيننا على المحليات لنكون الأوائل أيضا لأنه استحقاق مهم جدا”.

البرلمان المقبل مختلف عن سابقيه
وحول ظاهرة العزوف الانتخابي، أكد بن عبد السلام أن هذه الأخيرة هي “نتاج ممارسات المرحلة السابقة والتي غيبت الإرادة الشعبية وحلّت محلها “الكوطة ” والتزوير لصالح جهة على حساب أخرى”.
وقال بن عبد السلام “الجزائريين فقدوا الثقة في كل شيء وليس في العمل السياسي والإنتخابات فقط وهذا راجع لمرحلة التسيير السابقة وما شابه من ممارسات ساهمت في تعزيز هوّة فقدان هذه الثقة هي هاجس حقيقة ولدتها عدم احترام الإرادة الشعبية في السابق”.
وتابع: “اليوم نعيش مرحلة جديدة تغيرت العديد من الأمور، لا يمكن القضاء على ظاهرة العزوف الانتخابي دفعة واحدة بل بصفة تدريجية بضمان الشفافية والنزاهة للاستحقاقات الانتخابية واحترام صوت الناخب”.
وأضاف: “نحارب التزوير بالمشاركة القوية وعدم ترك المجال لأي كان بالتلاعب بالنتائج التي تعبر عن الإرادة الشعبية ولهذا لا بد على المواطنين أن يؤدوا واجبهم و يعبروا عن رأيهم و يمنحوا أصواتهم لمن يرونهم الأنسب ما من شأنه أن يضع حدا لظاهرة التزوير الانتخابي”.
وتوقع المتحدث ذاته أن تكون نسبة المشاركة في تشريعيات 12 جوان المقبلة، في حدود 30 بالمائة ويمكن أن ترتفع قليلا بالنظر لنمط الانتخابي المعتمد هذه المرّة والمتمثل في القائمة الحرّة والتي تتيح للناخب حرية الإختيار على الشخص الذي يراه مناسبا وليست القائمة مثلما كان عليه الأمر في السابق ويضاف لها القوائم الحرّة”.
وأشار بن عبد السلام إلى أن نتائج التشريعيات المقبلة ستكون متقاربة وسيكون هناك نصيب للقوائم الحرّة ولا وجود لأغلبية ساحقة وسيكون البرلمان المقبل مختلف عن سابقه.

تم رفض حوالي 20 ملف ترشح
وعاد بن عبد السلام للقاء الذي جمع الأحزاب السياسية برئيس السلطة الوطنية المستقلة للإنتخابات، بالقول إنه كان “لقاء إيجابيا وطرحت فيه التشكيلات السياسية كافة انشغالاتها المتعلقة بالعملية الإنتخابية بما فيها إسقاط قوائم المترشحين وأفضى لتشكيل خلية تنسيق بين الجانبين”، وأشار إلى أن هذه الخلية من شأنها أن تكون فضاء للنقاش وطرح الإنشغالات في وقتها وإيجاد الحلول لها.
وأكد المتحدث ذاته بأن رئيس السلطة تعهد بإعادة النظر في القوائم التي تم إسقاطها وذلك وفق ما ينص عليه القانون في هذا الصدد، وكشف في المقابل أن “سلطة الانتخابات رفضت حوالي 20 ملف ترشح لحزبه بمبررات ليست لها علاقة بالصلة بشبهة الفساد بل لأسباب أخرى”.
وأكد بن عبد السلام أنه “تم رفض حوالي 20 ملف ترشح لجبهة الجزائر الجديدة لأسباب لا علاقة لها بشبهة الفساد وسنشارك في هذا الاستحقاق في 54 ولاية”.
زينب بن عزوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super