كشف المدير الفرعي المكلف بتأمين الممتلكات بوزارة الثقافة والفنون، رشيد بوثلجة، أن الوزارة تعمل من خلال خلية يقظة، على التنسيق مع مختلف المصالح الأمنية والجمارك والتمثيليات الدبلوماسية الجزائرية بالخارج، لإحباط محاولات سرقة التحف والآثار واسترجاعها، وذلك في إطار الإستراتيجية الوطنية للحفاظ على الموروث الثقافي ومحاربة سرقته.
وأضاف المتحدث خلال حلوله ضيفا على برنامج “ضيف الصباح” الإذاعي، أن سنة 2023 سجلت أعلى نسبة من القضايا المتعلقة بسرقة التحف، والتي بلغت 23 ألف قضية، فضلا عن تتبع آثار تحويل القطع المسروقة وبيعها في الخارج، حيث تمكنت السلطات الجزائرية السنة الماضية من استرجاع 15 ألف قطعة أثرية مسروقة.
أما بخصوص توسيع الخريطة المتحفية الوطنية، فقد كشف رشيد بوثلجة، أن الوزارة تعتزم أيضا إنشاء متاحف جديدة على مستوى الولايات العشر المستحدثة مؤخرا، بالإضافة إلى متحف إفريقيا الكبير الذي سيتم تشييده في الجزائر بالتنسيق مع الاتحاد الإفريقي، ليكون شاهدا على التراث العريق للقارة السمراء.
في سياق ذي صلة، أكد ذات المتحدث أن الوزارة تعمل على مدار السنة على حماية التراث الثقافي الوطني وتثمينه، خاصة من خلال تظاهرات شهر التراث (18 أفريل، المصادف لليوم العالمي للممتلكات الثقافية والمعالم الأثرية والتاريخية، ويختتم اليوم المصادف لـ18 ماي، الموافق لليوم العالمي للمتاحف)، مشيرا أن الوزارة سطرت عدة نشاطات وتظاهرات عبر مختلف ولايات الوطن بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف، كما أبرز إلى أن وزارة الثقافة تعتمد مؤخرا على التكنولوجيات الحديثة لحماية الموروث الثقافي من السرقة، وكذا للتعريف به عالميا، من خلال تنظيم زيارات افتراضية لكنوز المتاحف، وتشبيك المتاحف، وحتى إقامة معارض افتراضية لعدة متاحف في آن واحد.
صبرينة ك
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية