يتجه الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس لتأجيل عقد دورة اللجنة المركزية التي كان مقررا تنظيمها في 22 أكتوبر المقبل وذلك في محاولة لتركيز جل الجهود على التحضير للمحليات المقبلة والتي يعول عليها الحزب كثيرا لاستدراك ما ضعيه في التشريعيات الفارطة و التي فقد فيها ما يقارب النصف من مقاعده في قبة زيغود يوسف .
كشفت مصادر مطلعة ل” الجزائر “عن فرضية تأجيل دورة اللجنة المركزية لما بعد المحليات وهو الأمر طرحه بعض أعضاء اللجنة المركزية وكذا أعضاء المكتب السياسي وذلك في محاولة للحفاظ على الإستقرار الذي يعرفه الحزب وطبع عملية تنصيب اللجان التحضيرية لهذا الإستحقاق الإنتخابي وأضافت أن المسألة ستعرض للنقاش على مستوى الحزب في محاولة لأن يكون القرارا محل إجماع لا فوقي أو سياسة أمر واقع.
وعن السر وراء بروز هذا التيار المطالب بإلغاء الدورة المركزية وفي الوقت الذي كان جمال ولد عباس أكد في وقت سابق أن لا تراجع عن التاريخ المحدد سابقا و قالت هذه المصادر :” رغم إعلان الأمين العام عن موعد عقد دورة اللجنة المركزية غير أن هناك الحزب رافض لذلك ومطالب بالتأجيل من باب أن التاريخ قريب من المحليات أواخر شهر نوفمبر و الظروف غير ملائمة وأن الجهود كافة يجب أن تنصب على التحضير الجيد للمحليات و التي تعد فرصة يجب إستغلالها وتسخير كافة الإمكانيات لإنجاحها و جعل الحزب يظفر بالمرتبة الأولى و إكتساح المجالس الشعبية البلدية والولائية وتعويض الخسارة والتراجع التي مني بها الحزب في التشريعيات الرابع ماي الفارط .
وسيكون ولد عباس في مواجهة غضب القيادات السابقة الحزب والتي قالت إنها ستكون المحطة الأخيرة له و سيلقى نفس مصير سلفه عمار سعداني غير أن الأمور سوف لن تكون ذلك.
زينب بن عزوز
الرئيسية / الوطني / مع بروز تيار في الحزب مطالب بذلك :
ولد عباس يتجه لتأجيل تاريخ إنعقادة دورة اللجنة المركزية لما بعد المحليات
ولد عباس يتجه لتأجيل تاريخ إنعقادة دورة اللجنة المركزية لما بعد المحليات
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية
