
خرج الجزائريون في مسيرات كبيرة للجمعة السابعة عشر و تحولت الجمعة السابعة عشر، من عمر الحراك الشعبي الذي تشهده الجزائر منذ 22 فيفري الفارط، إلى جمعة إحتفلات وغير المحتجين من شعارات المطالب التي رفعت طيلة الجمعات الفارطة إلى شعارات إحتفالية بعد إقتياد الطاقم الحكومي إلى حبس الحراش على رأسهم أحمد أويحيى صاحب مقولة “متكلوش الياوغت”وصاحب مقولة”ينعل بو ليميحبناش” عمارة ين يونس، ورئيس الحكومة الأسبق عبد المالك سلال
وحول المحتجين شعار سجن “أويحيى” و “سلال” إلى عنوان رئيسي لمظاهرات الجمعة 17 من الحراك ، وشهدت العاصمة على غرار باقي ولايات الوطن نفس مسيرات سلمية جاب من خلالها المتظاهرين العاصمة وشهدت فرحة عارمة بحبس أويحيى
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية