
كشف مستشار وزير السياحة، نبيل ملوك عن استقطاب القطاع لعدة استثمارات عربية في مجال السياحة، ومنها مشاريع قطرية وسعودية وكويتية بعدد من الولايات وهي جيجل، سكيكدة الطارف، وبني عباس، في انتظار مشاريع أخرى تطمح الوزارة إلى اقتراحها بالهضاب العليا، وأكد أن أسعار الفنادق سوف تسقف بمجرد صدور مرسوم يحدد الأسعار.
وأوضح ملوك، أمس، في تصريح لقناة “الشروق نيوز”، أمس، أن “مصالحه تركز حاليا للترويج للسياحة الصحراوية بالدرجة الأولى كونها الأساس”، وعلى هذا الأساس-يضيف المتحدث ذاته – كانت هناك دعوة للمتعاملين الروس لاكتشاف الجزائر.
وقال المتحدث إن “الهدف حاليا هو استقطاب أكبر عدد من الاستثمارات و يتم التركيز على للاستثمار الداخلي لأنه مضمون ثم التوجه نحو للاستثمار الأجنبي كونه يتميز برؤوس أموال ضخمة وهناك متعاملين أجانب متخصصين يحبذون الاستثمار في قطاع السياحة في الجزائر”.
وكشف المسؤول بالوزارة أن مصالحه عملت على استقطاب استثمارات عربية من كل من دولة قطر والمملكة العربية السعودية ودولة الكويت، وأكد أن هناك بعض من المشاريع تم انجاز الدراسة الخاصة بها، وهي مشاريع تتعلق بانجاز قرى سياحية ذات طراز عالي بالمناطق الساحلية والصحراء.
وأشار إلى أنه تم عرض إقامة هذه المشاريع في عدد من الولايات ومنها جيجل، سكيكدة، الطارف بالنسبة للمناطق الساحلية، وبني عباس بالنسبة للمناطق الصحراوية، متابعا بالقول إن “الوزارة بصدد التفاوض لإطلاق مشاريع مماثلة في الهضاب العليا إذا ما تم قبول هذه المقترحات من قبل هؤلاء المستثمرين العرب”.
ويرى المسؤول ذاته، أنه تم اختيار انجاز قرى سياحية كونها الأكثر رواجا والأكثر تفضيلا من قبل العائلات الجزائرية والسياح الأجانب، وهي مشاريع كبرى، واعتبر أن هذه الخطوة تمثل مؤشرات إيجابية.
وفي رده على سؤال حول سعر الفنادق في الجزائر التي توصف بـ”الباهضة”، وعن أسباب ذلك، اعترف ملوك بارتفاع الأسعار، وقال إن “المسألة تعود لفترة سابقة والأمر يتعلق بالعرض والطلب فعندما يقل العرض ويزيد الطلب يزيد السعر”.
وأكد أنه “للقضاء على هذه المشكلة -ارتفاع الأسعار- لا بد من تشجيع أكبر للاستثمار، وإضافة إلى هذا-يضيف ملوك” قمنا في إطار لجنة وزارية مشتركة مع وزارة التجارة إلى تسقيف الأسعار حسب فئة ودرجة الفنادق وسيصدر مرسوم يتعلق بتسقيف الأسعار قريبا حتى تكون في متناول الطلب الداخلي خاصة.
رزيقة. خ
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية