
كشف المدير العام للمؤسسة الجزائرية للطرق السريعة سعيد سي شعيب أن شبكة الطرق السيارة في الجزائر تمتد حاليًا على مسافة تقارب 1600 كيلومتر، مشيرًا إلى أن نحو 180 كيلومترًا منها، وهي مقاطع متفرقة من الطريق السيار شرق–غرب، تعاني من اهتراء متقدم وهي تخضع حاليًا لبرامج إصلاح قيد الإنجاز، باعتبارها تشكل جزءًا مهمًا من الطريق السيار شرق–غرب، وذلك في إطار تحسين السلامة المرورية والارتقاء بجودة البنية التحتية الطرقية.
وأعلن سي شعيب لدى استضافته ،اليوم ،ضمن برنامح “ضيف الصباح ” للقناة الإذاعية الأولى عن إطلاق برنامج جديد لتطوير شبكة الطرق السريعة، يتضمن إنجاز سبعة منافذ كبرى على مستوى الموانئ، تشمل موانئ سكيكدة، جيجل، بجاية، تنس، مستغانم، وهران والغزوات، بهدف تسهيل حركة النقل وربط الموانئ بالشبكة الوطنية للطرق السيارة.
وأضاف قائلا، “البرنامج يشمل أيضا إنجاز منافذ طرقية بعدد من المدن الكبرى، من بينها تيزي وزو، باتنة، قالمة ومعسكر، حيث توجد هذه المشاريع في مراحل متفاوتة من الإنجاز، وتم تسليم بعض المقاطع ودخولها حيز الخدمة، على غرار 84 كيلومترًا بولاية بجاية.”
وفي هذا الإطار، أفاد المدير العام بأن منافذ الموانئ السبعة تمتد على مسافة إجمالية تقدر بـ345 كيلومترًا، فيما تمتد منافذ المدن الأربع الكبرى على طول 190 كيلومترًا، لافتًا إلى أن صعوبة التضاريس، خاصة في ولايتي جيجل وبجاية، تمثل من أبرز التحديات التي تواجه إنجاز هذه المشاريع.
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية