
أكد وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، سيد علي زروقي أن الدولة بذلت مجهودات كبيرة، ليس فقط لإنجاز هذه البنية التحتية المهمة، بل بالأخص لجعل الإنترنت في متناول جميع الجزائريين بشكل عادل، أينما كانوا، حتى في المناطق الأكثر عزلة عبر التراب الوطني.”
وأضاف: “المشروع في طور الإنجاز النهائي”، مشيرًا إلى أن الألياف البصرية وصلت إلى قرى معزولة جدًا في كل من أدرار وتمنراست، موضحًا أن الجزائر ستكون موصلة بالألياف البصرية بنسبة 100 بالمائة .
وقال في هذا الخصوص : “في غضون عامين (أي في سنة 2027)، سنكون مجبرين على إيقاف استخدام الأسلاك النحاسية”، في إشارة إلى الخطوط القديمة، مشيرًا إلى أن ذلك يتوقف أيضًا على مدى تبنّي المستهلكين لتقنية الألياف البصرية.
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية