الإثنين , يناير 26 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / الاقتصاد / حسب الصحيفة البريطانية " ذي إيكونوميست " ::
” الجزائر والمغرب بإمكانهما التحول إلى قوة اقتصادية “

حسب الصحيفة البريطانية " ذي إيكونوميست " ::
” الجزائر والمغرب بإمكانهما التحول إلى قوة اقتصادية “

أبرزت دراسة نشرتها الصحيفة البريطانية ” ذي أيكونوميست ” أن المغرب والجزائر بقدرتهما التحول إلى أكبر الكيانات الاقتصادية في الشرق الأوسط لو التزمتا بالاتفاقية المبرمة عام 1989 بتشكيل اتحاد اقتصادي يضم أيضا تونس، وليبيا، وموريتانيا.
أكدت الصحيفة البريطانية في مقالها المنشور الذي تحدث على الخسائر التي تقع فيها دول منطقة المغرب العربي على رأسها الجزائر والمغرب جراء الأزمة السياسية الواقعة بينهما، مشيرة إلى ” أن مناطقهم الحدودية الفقيرة كانت لتصبح معابر مزدهرة. ووفقا للبنك الدولي، فإنه على مدار 10 أعوام وحتى عام 2015، كان اقتصاد الدولتين ليتضاعف حجما “، لكن وفق نما اقتصاد الجزائر بنسبة 33% والمغرب بنسبة 37% فقط، بينما عزّزت كلتا الحكومتين حواجزهما.
وقالت الصحيفة البريطانية في معرض تحليلها للواقع التاريخي والسياسي للجزائر والمغرب ” لابد أن الآفاق التي يقبِل عليها البلدان أكثر إشراقا، فقد تمكنت كلتاهما إلى حد كبير من تجنب اضطرابات الربيع العربي. وهم في أغلبهم تعداد من السنَة المتجانسة، ما ينأى بهما عن الانقسامات الطائفية بالمنطقة. وتنعم الدولتان بعمالة رخيصة، وتقدمان لأوروبا جسرا إلى إفريقيا. لكن الأفضلية هنا للجزائر، فهي تنتِج نفطا وغازا طبيعيا غزيرا، وقد طورت برنامجا للتصنيع للإصلاح الزراعي على نطاق شامل بعد حصولها على الاستقلال “.
وفي ذات السياق طرحت الصحيفة بعض الوجوه السلبية التي تقف أمام رجال الأعمال الجزائريون من المركزية، والفساد، والبيروقراطية الحكومية التي حطَّمَت الإنتاج المحلّي بالجزائر. ويُردَع الاستثمار الأجنبي بسبب قانون يحد حاملي الأسهم الأجانب بما ليس أكثر من 49% من أية منشأة. يكفيك النظر لشركة رينو ، فخط إنتاجها الموجود بطنجة شمالي المغرب هوَ أكبر مصنع للسيارات في إفريقيا تمدّه قطع مصنعة محليا. إلا أن مصنعها الموجود بوهران، وهي ثاني أكبر مدينة بالجزائر، ليس أكثر من خط تجميعٍ لقطع السيارات “.ويعرف إتحاد المغرب العربي حالة من الجمود السياسي والاقتصادي جراء الانسداد في العلاقات الحاصل بين الجزائر والمغرب منذ 1994 بعد غلق الحدود بين البلدين إضافة إلى حالة عدم الاستقرار الحاصلة في المنطقة حيث أن كل الدول لم تعرف أنظمة سياسية مستقرة يعول عليها لإنشاء إتحاد قوي على شاكلة ما هو موجود في الضفة الشمالية من القارة.
إسلام كعبش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super