تعود “ليالي رمضان” في طبعة جديدة لتُمتع جمهورها بأمسيات فنية مميّزة، بفضاءات الديوان الوطني للثقافة والإعلام، في أجواء تجمع بين روحانية الشهر الفضيل ومتعة الفرجة الفنية.
وقد أفرج الديوان الوطني للثقافة والإعلام عن برنامجه الثقافي والفني المسطر خلال شهر رمضان وذلك عبر مختلف فضاءاته الموزعة عبر الوطن، حيث يتضمن سهرات في مختلف الطبوع الموسيقية وعروضا مسرحية، إلى جانب مسابقات في حفظ القرآن الكريم، وذلك عبر مختلف الفضاءات التابعة له على مستوى التراب الوطني، حسب بيان للديوان.
ووفق ذات المصدر، يهدف هذا البرنامج الفني الموسوم “ليالي رمضان“، تحت شعار “نفحات الفن وروح التراث“، إلى إحياء ليالي شهر رمضان الكريم من خلال تنظيم سهرات فنية تجمع بين الأصالة والمعاصرة وتبرز تنوع وثراء التراث الثقافي الجزائري، بما ينسجم مع روحانية الشهر الفضيل، حيث سينطلق البرنامج بداية من 25 فبراير الجاري على الساعة العاشرة ليلا ويمتد لغاية 15 مارس المقبل، حسب المنظمين.
وستشهد طبعة 2026 للبرنامج –حسب ذات البيان– مشاركة أكثر من 800 فنان موسيقي يمثلون مختلف الطبوع الموسيقية الجزائرية التي تتناسب وخصوصية شهر رمضان،على غرار الموسيقى الأندلسية والمالوف والشعبي والعيساوة والإنشاد الديني، وهذا إلى جانب برمجة عروض مسرحية وفكاهية وعروض سينمائية وبرامج موجهة للأطفال.
وفي هذا الإطار، تحتضن قاعة الأطلس باب الوادي بالعاصمة وقاعة “أحمد باي” بقسنطينة وقاعة العروض يسر بولاية بومرداس وقاعة المغرب بوهران، قاعة 08 ماي 1945 خراطة بجاية، قاعة أحمد باي قسنطينة، قاعة المغرب وهران، المركب الثقافي عبد الوهاب سليم شنوة تيبازة، برمجة سهرات فنية في مختلف طبوع الموسيقي التراثية الجزائرية وبمشاركة فنانين وفرق من مختلف الولايات، إلى جانب عروض مسرحية، وكذا مسابقات في حفظ القرآن الكريم.
صبرينة ك
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية