
قاد فريقه لفوز مهم في رحلة ضمان البقاء
ع. ب
يواصل الدولي الجزائري إيلان قبال، نيل الاعتراف والإشادة في فرنسا، بالنظر للمستويات الرائعة التي يقدمها مع فريقه باريس أف سي، منذ عودته من كأس إفريقيا 2025، أين شارك مع المنتخب الوطني، وذلك بعدما قاد ناديه لفوز مهم خارج القواعد أمام نانت، لحساب الجولة 18 من الدوري الفرنسي، أنعش من خلاله حظوظه في تحقيق البقاء في الدرجة الأولى.
ولم يمر تألق نجم “الخضر” مرور الكرام على الصحافة الفرنسية، التي أشادت كثيرا بما يقدمه صاحب 27 عاما منذ بداية الموسم الجاري، وإسهامه في النتائج الجيدة التي يحققها الفريق، وأكدت صحيفة “ليكيب” الشهيرة، أنه في حالة الوصول إلى هذا الهدف، فسيكون الفضل في ذلك إلى اللاعب الجزائري، بالنظر لدوره الحاسم وإسهامه في 11 هدفا بـ”الليغ1″، إذ سجل 7 أهداف وقدم 4 تمريرات حاسمة، ليحتل المركز الثالث في قائمة الهدافين بعد ماسون غرينوود لاعب أولمبيك مرسيليا (15) وإستيبان ليبول نجم نادي رين (12).
وأكد نجم إيلان قبال بعدما بصم على إسهام تهديفي جديد هو الثاني على التوالي، فبعد أن منح تمريرة حاسمة أمام الغريم باريس سان جيرمان في كأس فرنسا الأسبوع الماضي، عاد إيلان قبال ليتألق بمناسبة لقاء نانت، حيث قاد باريس أف سي لفوز ثمين خارج الديار (1-2)، وسجل هدفا وقدم تمريرة حاسمة، ليؤكد مردوده الباهر بعد عودته مؤخرا من كأس إفريقيا 2025، وهو الانتصار الذي أتاح للنادي الثاني للعاصمة الفرنسية العودة إلى سكة الانتصارات بعد أن كان آخر فوز له في 1 نوفمبر على موناكو، وينعش آماله في تحقيق البقاء بالابتعاد عن منطقة الخطر والتقدم إلى المركز 13 برصيد 19 نقطة، على بُعد 5 نقاط على منافسه الذي يحتل مركز الملحق المؤهل للهبوط.
“لم أشارك طيلة شهر في الكان لذلك شعرت بالإرهاق”
من جانبه، عبر إيلان قبال عن سعادته الكبيرة بعد الفوز على نانت، مشددا على أهميته فيما تبقى من مشوار البطولة، كما تحدث عن أسباب شعوره بالإرهاق واستبداله من طرف مدربه في الدقيقة 87، وقال في تصريحات نقلتها صحيفة “ليكيب” أمس: “لقد بقيت شهر كامل دون أن ألعب في كأس الأمم الإفريقية، إنه وقت طويل، من ناحية الإيقاع، والانطلاقة السريعة، لستُ في أفضل حالاتي. كنتُ أفضل من أدائي في ملعب حديقة الأمراء (أمام بي أس جي)، لكن في النهاية، شعرتُ ببعض التعب، وهذا ليس من عادتي”، وختم بشأن مردوده: “إذا كنتُ أقدم أداء جيدا اليوم، فذلك بفضل زملائي الذين يبحثون عني باستمرار، ويحاولون وضعي في أفضل الظروف. لا يسعني إلا أن أشكرهم. جاء الهدف الأول من استعادة الكرة بواسطة كولو (تيموثي كولودزيجاك) تحت الضغط، نتذكر الهدف نفسه، ولكن هناك أيضا تسلسل الأحداث التي تلته”.
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية