الأربعاء , يناير 14 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / الحدث / بوغالي خلال إشرافه على تنصيب برلمان الطفل::
“الطفل هو الحامل لأمانة المستقبل وأساس البناء الوطني”

بوغالي خلال إشرافه على تنصيب برلمان الطفل::
“الطفل هو الحامل لأمانة المستقبل وأساس البناء الوطني”

أشرف رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، أمس بمقر المجلس، على جلسة تنصيب برلمان الطفل الجزائري.
جرت مراسم التنصيب بحضور رئيس مجلس الأمة عزوز ناصري، ورئيسة المحكمة الدستورية ليلى عسلاوي، وعدد من الوزراء والضيوف، إلى جانب ممثلي المجتمع المدني، وأعضاء البرلمان من الأطفال داخل الوطن وخارجه.
في بداية كلمته، عبّر بوغالي عن اعتزازه بهذه اللحظة المميزة التي أكد إنها تجسد رؤية الدولة الجزائرية بقيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في إشراك الناشئة في الحياة العامة، وترسيخ قيم المواطنة والمشاركة الإيجابية منذ الصغر.
وأضاف بأن هذه المبادرة التربوية ثمرة تعاون بين الأساتذة والمربين والأولياء ومؤسسات الدولة، وأنها تجسيد لإيمان بأن الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان، وأن الطفل هو أساس البناء وحامل أمانة المستقبل.
برلمان الطفل فضاء للتربية على المواطنة والمشاركة
وخاطب بوغالي الأطفال البرلمانيين قائلاً: إن انتخابكم من قبل زملائكم دليل على الثقة بكم، وهو تكليف قبل أن يكون تشريفًا، وهنأ ممثلي الجالية الجزائرية بالخارج، قبل أن يضَمَّ صوته مرحبًا بمشاركة ثلاثة أطفال من ذوي الهمم تمت إضافتهم بالتنسيق مع وزارة التضامن الوطني، تقديرًا لقدراتهم المتميزة في التحصيل العلمي.
وأوضح رئيس المجلس أن برلمان الطفل ليس مجرد إطار رمزي، بل هو فضاء وطني راقٍ يجسد رؤية الجزائر الجديدة في بناء جيل واعٍ ومسؤول، موضحا أن الدولة تراهن على الطفولة باعتبارها حجر الزاوية في كل مشروع نهضوي وبناء ديمقراطي مستدام، مشيرًا إلى أن الأمم لا تُقاس بما تملك من ثروات، بل بما تُنشئه من أجيال متشبعة بالقيم وقادرة على صون الأمانة ونقل الرسالة.
 مدرسة لتكوين الشخصية القيادية

وأكّد بوغالي أن جلوس الأطفال تحت قبة البرلمان يمثل محطة تربوية مفصلية، وفرصة لتشكيل الشخصية القيادية لدى الناشئة، إذ يتعلم البرلماني الصغير فن الحوار واحترام الرأي الآخر واتخاذ القرار المسؤول، مضيفا أن كل مداخلة أو اقتراح يقدم داخل هذا الإطار هو تمرين عملي على تحمّل المسؤولية وممارسة العمل الجماعي.
وشدّد رئيس المجلس على أن المواطنة ليست شعارات ترفع بل سلوك يُمارس، مبرزًا أن برلمان الطفل يساعدهم على فهم قضايا مجتمعهم وتحويل الأفكار إلى مبادرات، والمبادرات إلى إنجازات، وحثّ الأطفال على أن يجسّدوا حبهم للجزائر سلوكًا يوميًا، وأن يتذكروا دائمًا أن أرضها، التي رُويت بدماء الشهداء،  تملك تاريخا عتيدا.

زرع قيم الجد والاجتهاد والانفتاح

وأشار رئيس المجلس إلى أن برلمان الطفل امتداد طبيعي لدور المدرسة الجزائرية، في ترسيخ قيم الجد والاجتهاد وتشجيع التفوق الدراسي، وتعزيز روح المبادرة والتميّز والانضباط، داعيا الأطفال إلى مواكبة التحولات العلمية والرقمية، وتنمية مهارات التفكير النقدي والإبداعي والتفاعل مع مستجدات العصر بوعي ومسؤولية.
الطفولة رهان الجزائر ومستقبلها
وفي ختام كلمته، ذكّر بوغالي الأطفال بأنهم يمثلون زملاءهم وينقلون تطلعاتهم وانشغالاتهم، داعيًا إياهم إلى ممارسة مهامهم بروح المسؤولية، مثلما يفعل نواب الشعب في التشريع والرقابة، من خلال إعداد التقارير والتوصيات ومتابعة البرامج.
وختم رئيس المجلس كلمته بالقول: إن الوطن يُبنى بالإنسان قبل كل شيء، وأن الجزائر تُريد أبناءها مخلصين في العمل، محترمين للقانون، محبين للعلم وحافظين لذاكرتها الوطنية.

خ. س

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super