
أشادت الفنانة فتيحة نسرين، بالمدير العام للديوان الوطني للحقوق المؤلف والحقوق المجاورة “لوندا” سامي بن شيخ، معتبرة إياه أب الزوالية، الذي يؤدي واجبه على أكمل وجه، اتجاه كل الفنانين، متمنية أن يبقى في منصبه، ليكمل جهوده في الرقي بالمجال الفني.
وأعلنت الفنانة في تصريح خاص لــ “الجزائر”، عدم رضاها التام، عما آل إليه الفن الجزائري، مضيفة أن جل الأعمال الفنية الحالية والتي تعرض على الشاشات التلفزيونية رديئة ولا تليق، إلا بعض الاستثناءات التي تصنع التفرد، مستنكرة أولئك الذين يقتحمون المجال، ولم يتلقوا حتى تكوينات تؤهلهم لذلك.
فتيحة نسرين، أفصحت عن حنينها الكبير لأيام الزمن الجميل، يوم كانت الإمكانيات قليلة وكل الذين مارسوا الفن آنذاك، مارسوه حبا، وبقيوا أوفياء له.
وعن مرض الفنانين، تحسرت الفنانة عن انطفاء الشموع الفنية أمام أعيننا الواحد تلو الآخر، مشيرة أن حملة التضامن يجب أن تنطلق من الفنانين ذاتهم، ليسمع المسؤولين عن القطاع أصواتنا، ويتحركوا لرفع الغبن عن الفنان الجزائري.
ورفعت الفنانة صوتها عاليا، للمسؤولين، داعية إياهم لاستدراك ماوجب استدراكه، مستنكرة في سياق آخر عدم استدعاء الفنانين القدامى –وهي منهم- في اليوم الوطني للفنان جوان الفارط.
وبخصوص مسارها الفني، قالت المتحدثة، أن بدايتها الفنية كانت سنة 1964 عندما انضمت لفرقة الباليه وهذا إلى غاية 1969 وحين بدأت مشوارها الفني وكان عمرها 16 سنة ساعدها الحظ لتحتك بغرفة المنوعات المتكونة من المطرب شاعو عبد القادر والفنان القدير رابح درياسة والمرحومة فضيلة الدزيرية، وفرقة التمثيل المتكونة من رابحة، فتيحة بربار والقائمة طويلة وكلتا الفرقتين كانتا تحت إشراف الفنان حداد الجيلالي.
الفنانة أضافت أن المطربة فضيلة الدزيرية احتضنتها وتبنت موهبتها الفنية التي كشفتها على الخشبة، وكمطربة غنت لفنانين كبار منهم: عمار العشاب، محبوب باتي وغيرهما.
وعن اقتحامها مجال التمثيل، قالت الفنانة: جاءت عن طريق الصدفة فلم أكن أعتقد يوما أني سأمثّل، كل ما كنت أقوم به في البداية وبطلب من الحاج عبد الرحمن المفتش الطاهر هو تعويض غياب بعض الممثلات مثل فتيحة بربار وغيرها، كان حين يستدعيني أرتبك وأقول له بأنني غير قادرة على التمثيل فيقنعني بقدرتي على ذلك وموهبتي وبعدها شاركت في ”عودة مينوس” لمحمد حلمي إلى جانب الفنان محمود عزيز، ولعل الدور الذي أبرزني هو مع العقبي ونوال زعتر..
صبرينة كركوبة
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية