هنأ وزير الثقافة والفنون زهير بللو المخرج عبد النور زحزاح وكل فريق العمل في فيلم “فرانز فانون”، بمناسبة التتويج بجائزة لجنة التحكيم في الدورة الرابعة عشر مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية بمصر ، وهو الفيلم الذي يدخل ضمن سلسلة الأفلام المدعمة من طرف وزارة الثقافة والفنون، وهو عبارة عن إنتاج مشترك مدعم بين المركز الجزائري لتطوير السينما و مؤسسة الإنتاج السينمائي “أطلس فيلم للإعلام”.
وسبق للفيلم المشاركة في مهرجان “برلين الدولي”، حيث عرض شرفيا لأول مرة في الطبعة السابقة، كما تم عرض الفيلم شرفيا ولأول في الجزائر بقاعة “ابن زيدون”، من تنظيم المركز الجزائري لتطوير السينما أكتوبر 2024.
وانتهز الزير الفرصة، لتهنئة كل من تفوّق في مختلف المسابقات والجوائز المنظمة وطنيا وعالميا في مجال السينما، مُعرباً عن تشجعيه لمثل هذه المشاركات، لما لها من فائدة في الترويج للمنتجات السينمائية الجزائرية التي تتسم بالإتقان والمستوى العالي، وتثميناً للطاقات الجزائرية المتخصصة في مختلف مهن السينما.
ويعرض فيلم “فرانز فانون” ويوزع حاليا عبر قاعات السينما بالجزائر بمعدل ثلاث عروض في الأسبوع، ويتناول الفيلم، جزءا من حياة ومسار فانون، الذي عرف بنضاله من أجل الحرية وضد التمييز والعنصرية، ونضاله ضد الاستعمار الفرنسي أثناء فترة إقامته كطبيب نفسي بمستشفى البليدة الجزائري من 1953 إلى غاية 1956، مع التركيز خصوصا على أفكاره السياسية والفلسفية المعادية للعنصرية والكولونيالية، وكذلك أساليبه العلاجية. وجاء العمل في شكل سيرة ذاتية تغوص في جوانب من حياة وعمل ونضال الطبيب النفسي والفيلسوف الاجتماعي المارتينيكي المولد فرانز فانون (1925 – 1961)، في الفترة الممتدة بين 1953 و1956، وهي فترة التحاقه بمنصب رئيس قسم بمستشفى الأمراض العقلية في البليدة (الذي يحمل حاليا اسمه) إلى غاية التحاقه بالثورة التحريرية.
ويتناول الفيلم جزءا من حياة الطبيب والفيلسوف الاجتماعي، خصوصا أفكاره السياسية والفلسفية المعادية للعنصرية.
وشارك في هذا الفيلم، الذي انطلق تصويره في فيفري من عام 2022، فنانون من الجزائر وخارجها أبرزهم الممثل الفرنسي من أصل هاييتي ألكسندر دوزان في دور شخصية الطبيب فرانز فانون، وقد تم تصوير العمل في مستشفى فرانز فانون بالبليدة، فضلا عن تصوير مشاهد في متحف فرانز فانون الكائن بنفس المستشفى والذي كان المنزل الوظيفي لفانون وعائلته خلال فترة عمله في المستشفى.
صبرينة ك