الثلاثاء , يناير 27 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / الاقتصاد / أياما قليلة قبل حلول عيد الفطر:
انتعاش بيع الحلويات بمختلف أنواعها

أياما قليلة قبل حلول عيد الفطر:
انتعاش بيع الحلويات بمختلف أنواعها

تشهد محلات بيع حلويات العيد التقليدية والعصرية انتعاشا ملحوظا في الأسبوع الأخير من شهر رمضان، حيث تقبل بعض العائلات على شراء الحلويات محضرة في حين تختار الكثير من ربات البيوت طبخها في المنازل خاصة أن الكثيرات يتفنن في صنعها وفق مقادير جزائرية خالصة.
تعرف محلات صنع الحلويات في شهر رمضان حركية واسعة وتزداد مع قرب قدوم عيد الفطر، إذ تشهد إقبالا كبيرا من طرف المواطنين، ولمعرفة أكثر تفاصيل عن الموضوع التقت “الجزائر” باجة نوارة التي تدير محلا لصناعة الحلويات تقليدية وعصرية.
وتقول السيدة باجة “اقتحمت هذا المجال منذ أزيد من 16 سنة حيث تعلمت هذه الحرفة بمعهد خاص بباب الزوار، بالجزائر العاصمة، ثم طورت نفسي بعدة مهارات”.
وتابعت المتحدثة كلامها “القصة لم تكن جديدة بل ككل فتاة منذ صغرها تميل إلى مشاركة الأم والأخوات صنع الحلويات في المنزل في مختلف المناسبات، فأحببت هذا العمل واخترته ليكون وجهتي في الحياة، والتكوين على يد مختصين صقلوا موهبتي ومنحوني الكثير من الخبرات، ليس فقط في صناعة أجود الحلويات التقليدية والحديثة بل حتى في المملحات”.
وعن فكرة فتح محل تجاري لبيع الحلويات أضافت السيدة باجة “بعد تخرجي من المعهد انتقلت للعمل عند الخواص لاكتساب الخبرة وتنمية مهاراتي في هذا المجال الذي يتطور بسرعة ويفاجئنا يوما بعد آخر حيث يحتاج إلى اهتمام ومطالعة وإلمام بآخر الوصفات في عالم الحلويات”.
وأضافت في هذا الشأن أنه “في الماضي كان بالإمكان الاعتماد على متربصة في مجال الحلويات، للعمل في المحل، حبا في التعلم لكن اليوم المتربصات لا يمكن الاعتماد عليهن”.
وبخصوص الحلويات التي يكثر عليها الطلب بمحلها في العيد، أكدت باجة أن هناك “البوتي فور والكروكي” اللذان يتصدران القائمة، بالاضافة إلى البقلاوة والحلويات البسيطة كالغربية مثلا، أما الأسعار التي حددتها لحلوياتها فتبدأ من 50 دج الى 5000 دج، فهناك من تباع بالكيلوغرام وأخرى تباع بالحبة الواحدة.
وأكدت المختصة في صناعة الحلويات أن “الأسعار تبقى مقبولة وفي في متناول كل فئات المجتمع”. كما عبرت نوارة باجة عن امتعاضها من الارتفاع المفاجئ لأسعار المواد الأولية لصناعة الحلويات، وحيث أنها اضطرت إلى التخفيف من تزيين الحلويات بسبب ارتفاع “الكاوكاو والشكولاطة و”المارغارين” وغيرها من المواد التي تستعمل في صناعة الحلويات.
وعند السؤال هل المرأة الجزائرية أصبحت تفضل شراء الحلويات أم صناعتها في المنزل، أجابت باجة “أن الأمر متعلق بعقلية المرأة وأيضا إذا كانت عاملة أو ماكثة بالبيت، فهناك من تفضل صناعة حلوياتها بنفسها، وهناك من تشتريها مباشرة من المحل، والنوع الثاني أغلبهن عاملات ليس لديهن الوقت لتحضيرها”.
وأشارت إلى أن الإقبال على الحلويات التقليدية يزداد في المواسم والأعياد، لأنها مرتبطة بثقافتنا الأصيلة.
ولمعرفة أهم الحلويات التي تفضل صناعتها السيدات الجزائريات تقول سامية وهي ربة بيت كانت داخل محل بيع الحلوى بدلس في بومرداس إنها “جلبت صينية بقلاوة من اجل طهيها بالمحل”، وعن عدم قيامها بهذا في المنزل قالت إن الأمر يحتاج لخبرة في طريقة طهي البقلاوة كي لا تحترق أو تفسد.
وعن أنواع الحلويات التي تقوم بتحضيرها حاليا بالبيت أجابت أنها تقوم بتحضير “المقروط وحبات من كعب الغزال والتشاراك المسكر لتلبية جميع أذواق العائلة خلال العيد”.
أما حنان فقالت إنها “تكتفي بصنفين من الحلوى فقط وهي تشاراك المسكر ومقروط اللوز وبكميات قليلة وهذا تفاديا للتبذير”.
كما تحدثت “الجزائر” كذلك مع السيدة كوثر وهي من الجزائر العاصمة تمتلك محلا لبيع مواد وأدوات صناعة الحلوى بدلس قالت إنها “تصنع مختلف أصناف الحلويات في العيد لعائلتها والضيوف في العيد”، كما أكدت أنها “حضرت قائمة بالحلويات ضمت التشاراك بمختلف أنواعه العريان، والمسكر ولملبس، زائد البقلاوة والمشوك وكعك النقاش”.
وليد الحداد (ص.م)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super