
تنطلق اليوم المرحلة الثالثة والأخيرة من الحملة الوطنية للتلقيح ضد شلل الأطفال، والتي تمتد إلى 31 جانفي 2026.
وتشمل الحملة جميع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من شهرين إلى خمس سنوات، بما في ذلك الأطفال الذين تلقوا التلقيح في المرحلتين السابقتين، وذلك بهدف تعزيز المناعة الفردية والجماعية، وضمان بقاء الجزائر خالية من هذا المرض.
وتأتي هذه المرحلة الحاسمة استكمالًا للنجاح الكبير الذي حققته المرحلتان الأولى والثانية من الحملة، حيث تم تلقيح أكثر من 3.8 ملايين طفل، مع تسجيل نسب تغطية مرتفعة بلغت 95 بالمائة في المرحلة الأولى و96 بالمائة في المرحلة الثانية،وهو ما يعكس الانخراط الواسع للأولياء، والجهود الميدانية المكثفة التي بذلها مهنيّو الصحة وكافة الشركاء.
وانطلقت يوم 30 نوفمبر الماضي الأيام الوطنية للتلقيح ضد شلل الأطفال، والتي مست أكثر من 4 ملايين طفل على المستوى الوطني، تتراوح أعمارهم بين شهرين وخمس سنوات وهي الفئة الأكثر عرضة للإصابة.
وتم تنظيم حملة التلقيح عبر دورات، بحيث تم تنظيم الدورة الأولى من 30 نوفمبر إلى 8 ديسمبر والثانية من 21 إلى 30 ديسمبر 2025، فيما تنطلق الدورة الثالثة باللقاح المحقون “في بي إي” اليوم، وذلك على مستوى 274 مؤسسة عمومية للصحة الجوارية.بغرض تعزيز الوقاية الصحية لديهم ورفع المناعة الجماعية، وذلك تحت شعار” معا ضد شلل الأطفال”.
وتعتمد المرحلة الثالثة على الجرعة التكميلية بلقاح شلل الأطفال المحقون (VPI)والذي يهدف إلى تعزيز وترسيخ المناعة الفردية، واستكمال الحماية المكتسبة سابقا بفضل اللقاح الفموي، والوقاية من الأشكال الخطيرة للمرض إن لقاح (VPI) يُستعمل ضمن برنامج التلقيح الروتيني منذ سنة 2015، ويتميز بمستوى عالٍ من السلامة، مع شبه انعدام للآثار الجانبية.
وسبق لوزارة الصحة أن دعت كافة الأولياء إلى اغتنام فرصة المرحلة الثالثة والأخيرة من الحملة، كما دعت جميع الشركاء ووسائل الإعلام الوطنية إلى مواصلة الانخراط الفعّال في دعم الحملات الوطنية للتلقيح، خدمةً للصحة العمومية وصحة الطفل على وجه الخصوص.
زينب. ب
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية