
قَامت وزيرة الثقافة والفنون صورية مولوجي بزيارة عمل وتفقد إلى ولاية سوق أهراس، بعد زيارتها لكل من ولايتي ميلة وقسنطينة.
وقد وقفت الوزيرة من خلالها على تقدم سير وانطلاق المشاريع القطاعية التي تم رفع التجميد عنها أواخر سنة 2022، كما دشّنت بعض الهياكل الجديدة، واطلعت على وضعية بعض المؤسسات التابعة للوصاية.
الوقوف على تقدم أشغال عدد من المشاريع الثقافية والفنية:
في مستهل الزيارة، قامت الوزيرة رفقة الوالي والسلطات المحلية، بالوقوف على تقدم أشغال المشاريع التي تم رفعت الوزارة التجميد عنها مؤخرا، حيث تم معاينة أرضية دراسة وإنجاز المتحف الجهوي للآثار، حيث تم رفع التجميد عن العملية في ديسمبر 2022، كما تم الانتهاء من الدراسة واختيار الأرضية الخاصة به، كما تم معاينة “نزل المَدينة سَابقاً”: والذي استفاد من مشروع دراسة وتحويل إلى “متحف الفنون والتاريخ لمدينة سوق أهراس” وتم رفع التجميد عن العملية في ديسمبر 2022، وكذا معاينة مشروع إعادة الاعتبار للمسرح الجهوي “مصطفى كاتب” حيث تم رفع التجميد عنه في ديسمبر 2022، وتم الانتهاء حاليا من الدراسة وتهيئة المباني المجاورة للمسرح، كما سيستفيد المسرح أيضا من عملية تجهيز في السداسي الأول من السنة الجارية.
… وتدشين عدة هياكل تابعة للقطاع الثقافي:
في السياق ذاته، دشّنت وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة صورية مُولوجي عدّة هياكل تابعة للقطاع وهي: مسرح الهواء الطلق باسم الفنان “مساعدية أحمد بن محمد” المدعو “الحاج بورقعة” ببلدية سوق اهراس، أين جددت حرصها على فتحه أمام الفنانين والمبدعين وهواة المسرح، فضلا عن تدشين دار الثقافة “الطاهر وطار” ببلدية سوق اهراس، وهنا شددت الوزيرة على ضرورة استغلال هذا الصرح الثقافي أحسن استغلال، من خلال تنظيم مختلف الورشات التكوينية مع إلزامية انفتاحه أمام الجمعيات والجامعة، ومدرسة التكوين الموسيقي “فتوكي وردة” المدعوة وردة الجزائرية، مع تجهيزه بالمعدات المكتبية والموسيقية اللازمة.
معاينة المؤسسات تحت الوصاية والمواقع الأثرية أيضا:
وقد قامت الوزيرة أيضا بمعاينة مجموعة المؤسسات تحت الوصاية وبعض المواقع الأثرية على غرار: المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية “معمري علي بن السعيد”: وهي منجزة ومنشأة قانونا، وتحتوي على شبكة من 10 مكتبات، كما قامت في نفس المكان بإعطاء شارة انطلاق عملية إرسال مجموعة من الكتب إلى المكتبات البلدية الحدودية، فضلا عن معاينة الموقع الأثري “زيتونة القديس أوغسطين”: أين عاينت الوزيرة مشروع إنجاز جدار من الحجارة المقطوعة بمحاذاة المقر القديم لبلدية سوق اهراس بغرض تأمين وحماية هذا الموقع الأثري التاريخي، وأعطت تعليمات بتحضير ملفات تصنيف كل من هذا المعلم ومعلم ضريح “سيدي مسعود” والمسجد العتيق لولاية سوق أهراس بغرض تصنيفها وطنيا في قائمة التراث الثقافي.
وأعلنت الوزيرة صورية مولوجي، عن اتخاذها لمجموعة من التدابير لحماية الموقع الأثري “خميسة” من خلال تعزيز عملية تأمينه، واستحداث حراسة إضافية وخلق أنظمة مراقبة وأخرى مضادة للحرائق، وفي نفس السياق ذاته، حيث أكدت على ضرورة تثمين مثل هذه المواقع الأثرية من خلال إشراك الجمعيات والمجتمع المدني وإعطائها كل التسهيلات لإشراكها في مسؤولية الحفاظ على مثل هذه المعالم، وجعلها رافدا من روافد الاقتصاد الوطني.
الجدير بالذكر، فإنه من بين العمليات التي انتهت منها الوزارة أيضا سنة 2022، هي دراسة وإنجاز أشغال تهيئة وتجهيز المساحات الخارجية للقطب الثقافي لولاية سوق أهراس.
صبرينة ك
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية