ختم رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح، الدورة الربيعية للبرلمان بتوجيه انتقادات لاذعة للمعارضة دون أن يسميها، بدعوتها للكف عن نظرتها السلبية والتشاؤمية التي لا طائل لها أمام الكم الهائل من الإنجازات التي جسدت على أرض الواقع تحت قيادة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة.
وأضاف بن صالح في كلمته لدى اختتام الدورة البرلمانية العادية أمس أنه على الرغم من النقائص الموجودة غير أن هذا ليس مبررا لتسويد الصورة وإنكار جملة الإنجازات التي تحققت وكأن شيئا لم يكن وقال :”تلك هي الحقيقة التي لا يخجل الواحد من التذكير بها الحقيقة التي نود تذكير كل أولئك الذين خانتهم أو هم تعمدوا نسيانها نقول لهم أن الجزائر بخير وبشهادة القريب والبعيد هي فعلا بخير” وتابع :”صحيح أن الجزائر لا تزال تواجه مصاعب لكنها في حدود إمكانياتها تسعى إلى معالجتها وفي غالبية الأحيان هي تغلبت عليها لكن الإدعاء بأن شيئا لم يتحقق وفي كافة الميادين فهذا لا يقبل ولا يتماشى مع الحقيقة “.
وتابع :” وإننا لمتأكدون من أن التحديات التي تواجه بلادنا وإن كانت قائمة في بعض جوانبها فإن للجزائريين القدرة على تجاوزها متى وحدوا صفوفهم وشمروا على سواعدهم و انصرفوا بتصميم نحو بناء غدهم الواعد وبذلك تستطيع الجزائر تجاوز أوضاع الأزمة وبالوقت ذاته إسكات أصوات الشؤم و الهزيمة التي من الداخل والخارج تسعى إلى التشويش على مسيرتها .”
وأردف في السياق ذاته:”ليس هناك جديد فيما نقول فالأرقام والمعطيات معروفة وقد جاء مخطط عمل الحكومة ليذكر فقط ببعض توجهاتها وإذا كنا نأتي بها اليوم فمن باب التذكير وقد أتينا بها خاصة قصد تذكير أولئك الذين سامحهم الله لا يرون في المشهد العام سوى جانبه الأسود أو أولئك الذين من داخل الوطن أو خارجه يروجون لأفكار لا تنم إلى الحقيقة في شيئ ” .
وأضاف:” الأمر الذي يجب التذكير به هو أن الجزائر تحت قيادة فخامة رئيس الجمهورية وعدت بأن تربط الصلة مع التنمية وهي اليوم “على الرغم من صعوبة الظرف تحقق التنمية وتسعى إلى الرفع من مستواها كما أصبحت الجزائر وباعتراف الجميع نموذجا في مجال تحقيق وتثبيت الأمن والاستقرار وكذا نموذجا في مجال معالجة أوضاع الأزمة في جانبها الاقتصادي لما حققته من نتائج إيجابية في العديد من الميادين كالسكن والتربية والتعليم”.
وعاد بن صالح للحديث عن تشريعيات الرابع ماي الفارط ليذكر أن الجزائر أجرتها بنجاح و تمت في جو ديمقراطي شفاف وهادئ ترجم بوضوح واقع الوضع السياسي في البلاد وثبتت فيه أركان الممارسة الديمقراطية وتأكد فيها للجميع حقيقة الاستقرار السياسي والمؤسساتي والإجتماعي والاقتصادي التي تنعم به الجزائر وذلك إلى جانب أنها أول استحقاق انتخابي يأتي بعد التعديل الدستوري الجديد والذي جاء لدعم المنظومة القانونية الوطنية بمزيد من المكاسب الديمقراطية في مجال توسيع فضاء الحقوق والحريات والممارسة الديمقراطية والحوكمة وأعطت غرفتي البرلمان المكانة اللائقة للمعارضة.
زينب بن عزوز
الرئيسية / الوطني / انتقد المعارضة ودعا إلى الكف عن نظرتها التشاؤمية وسياسة التناسي :
بن صالح: “الجزائر بخير بشهادة القريب والبعيد”
بن صالح: “الجزائر بخير بشهادة القريب والبعيد”
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية
