
نظّمت اللجنة الوطنية التنسيقية لمتابعة الابتكار وحاضنات الأعمال الجامعية، على مستوى جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا، لقاء تحسيسيا وتنسيقيا جمع مسؤولي المؤسسات الجامعية الجزائر – شرق، وذلك في إطار تجسيد القرار الوزاري 1275 والمعدّل بالقرار رقم 008 المؤرخ في 23 فيفري 2025 والمتعلق بإعداد مشاريع تخرج للحصول على شهادة جامعية مؤسسة اقتصادية أو براءة اختراع، وكذا تعزيز دور الفاعلين البيداغوجيين والإداريين في مرافقة الطلبة، حسب ما أفاد بيان لهذه اللجنة.
وقد شارك في هذا اللقاء كلّ من جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا، المدرسة الوطنية متعددة التقنيات (ENP)، المدرسة الوطنية العليا للأشغال العمومية (ENSTP)المدرسة الوطنية العليا للهندسة المعمارية والعمران (EPAU)المدرسة الوطنية العليا للفلاحة (ENSA)المدرسة الوطنية العليا للعلوم البيطرية (ENSV)والمدرسة الوطنية العليا للإعلام الآلي (ESI)وذلك بحضور مدرائها، ونواب المدراء المكلفين بالبيداغوجيا، وعمداء الكليات، إلى جانب مسؤولي الواجهات الجامعية، ورؤساء التخصصات.
وتمحور اللقاء حول آليات إدماج الطلبة في مسار المقاولاتية الجامعية (إنشاء شركات ناشئة/مؤسسات مصغرة/ براءات اختراع) بهدف بلوغ نسبة 80 بالمائة من خريجي المؤسسات الجامعية والمدارس الوطنية، بما ينسجم مع التوجه الوطني نحو جامعة مبتكرة ومولّدة للثروة.
وخلال هذا اللقاء التحسيسي، قدّم رئيس اللجنة الوطنية التنسيقية لمتابعة الابتكار وحاضنات الأعمال أحمد مير عرضا مفصلا حول كيفيات التسجيل ضمن القرار الوزاري، مبرزا الأدوار المحورية لمختلف الفاعلين البيداغوجيين والإداريين مع التأكيد على دور خلية التوجيه في مرافقة الطلبة المبدعين وتأطيرهم، وضمان توجيههم السليم نحو مراكز تطوير المقاولاتية وحاضنات الأعمال المناسبة لمشاريعهم الابتكارية، مستعرضا في هذا السياق تجارب ميدانية ناجحة.
وفي ختام اللقاء، تم الاتفاق على تخصيص يومٍ واحد أسبوعيا لخلية التوجيه من أجل استقبال الطلبة، والاستماع لانشغالاتهم، ومرافقتهم خطوة بخطوة في مسار الابتكار والمقاولاتية.
كما عرف اللقاء تدخلات ونقاشات ثرية من قبل الحاضرين، تمحورت حول إجراءات التسجيل والمرافقة، إلى جانب طرح انشغالات تتعلق بالتجهيزات الضرورية لإعداد النماذج الأولية على مستوى الكليات، بما يضمن نجاح المشاريع الابتكارية وتحويلها إلى مؤسسات اقتصادية واعدة.
زينب. ب
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية