
أشرف وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، رفقة رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالنيابة، كريم خلفان أمس، بالجزائر العاصمة، على إطلاق الدورة التكوينية الثانية لفائدة أعضاء المجلس تحت عنوان “آليات مراقبة وملاحظة العمليات الانتخابية“.
وترمي هذه الدورة التكوينية التي تدوم أشغالها يومين، لفائدة 90 عضوا بالمجلس الأعلى للشباب، إلى “تعزيز قدرات الشباب وتمكينهم من الإسهام الواعي والفعال في مسار الاستحقاقات الانتخابية“.
وبهذا الخصوص، أوضح حيداوي أن هذه الدورة تندرج ضمن “رهان وطني تبنته الدولة الجزائرية ورفعه رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، ضمن برنامجه، من أجل إشراك الشباب في صناعة القرار وإدارة الشأن العام“.
وأضاف أنه “مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية والمحلية، تكتسي هذه الدورة أهمية خاصة من حيث توقيتها، إذ تمكن الشباب من التزود بالمعارف والمهارات اللازمة للمشاركة الواعية والمسؤولة في الاستحقاقات القادمة“.
بدوره، أشار خلفان إلى أن تنظيم هذه الدورة جاء استكمالا لأخرى كانت قد انعقدت في 8 أكتوبر الفارط وتضمنت نفس البرنامج البيداغوجي الذي يغطي مسار العملية الانتخابية ككل، ابتداء من استدعاء الهيئة الناخبة إلى غاية الإعلان النهائي ع ن النتائج، مرورا بمراحل التنظيم والمراقبة، بما في ذلك تأطير الاستحقاقات بالخارج.
كما أفاد بأن الهدف من وراء هذه الدورة هو “تمكين الشباب من أكبر قدر ممكن من الأدوات القانونية والسياسية“، حيث يسهر فريق التأطير المكون في أغلبيته من أعضاء السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، إلى جانب أساتذة جامعيين مختصين وإطارات من وزارة الشؤون الخارجية، على “تقديم تكوين معمق ومتكامل“.
للإشارة تأتي هذه الدورة الثانية بعد تِلك المنظّمة يومي 7 و8 أكتوبر 2025، حيث تندرج ضمن الجهود المتواصلة الرّامية إلى تعزيز مشاركة الشباب في الحياة السياسية وترسيخ مبادئ الديمقراطية والشفافية في العملية الانتخابية، عبر تكوين وتأهيل فئة من الكفاءات الشّابة للمساهمة في ملاحظة ومتابعة العمليّات الانتخابية والاستفتائية عبر جميع مراحلها.
ويُشارك في هذه الدورة سبعة وتسعون (97) عُضوًا بالمجلس الأعلى للشباب، من كل ربوع الوطن، يُؤطِّرهم أعضاء من مجلس السّلطة الوطنيّة المستقلّة للانتخابات وأساتذة جامعيون متخصّصين وإطارات من وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج.
ف. س
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية