الجمعة , يناير 30 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / الوطني / بعد إثارته الجدل في الأوساط السياسية في المغرب:
رئيس حزب مغربي يهاجم عبد الرزاق مقري و”حمس”

بعد إثارته الجدل في الأوساط السياسية في المغرب:
رئيس حزب مغربي يهاجم عبد الرزاق مقري و”حمس”


هاجم إلياس العماري رئيس حزب الأصالة والمعاصرة المغربي، عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم في مقال مطول نشرته بعض المواقع المغربية، بعدما قال في تدوينة له على الفايسبوك إن العاهل المغربي حيد عبد الإله بن كيران لصالح سعد الدين العثماني من تشكيل الحكومة لأنه نافسه على “النجومية” أمام الشعب المغربي.

قال إلياس عماري في مقاله مهاجما عبد الرزاق مقري ” استرعى انتباهي وأنا أتابع ردود الفعل على حدث إنهاء تكليف السيد عبد الإله بنكيران بتشكيل الحكومة، تدوينة على الفايسبوك للمدعو عبد الرزاق مقري، يعلق فيها على عملية تشكيل الحكومة ببلادنا، مدعيا أن السبب في إنهاء تكليفه هو منافسته للملك في النجومية في العهدة الحكومية الماضية وأن القوى المحلية والدولية لا تريد ” إسلاميا قويا وناجحا على رأس الحكومة، لا تريد أردوغان آخر في المغرب العربي “، قبل أن يضيف إلياس العماري على لسان مقري ” أخبرني أحد المغاربة أن هناك بلدا عربيا صغيرا ولكنه غني سخر 60 مليون دولار لإفشال حزب العدالة والتنمية المغربي في الانتخابات الأخيرة “، في إشارة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة المعروفة بمواقفها المضادة لتيار الإخوان المسلمين.

وواصل رئيس حزب الأصالة والمعاصرة المعروف عليه قربه من النظام السياسي في المغرب قوله ” قد شبه القيادي الإخواني الجزائري رئيس حكومتنا المنتهي تكليفه ب”أردوغان” المغرب العربي وهو وصف يثير أكثر من علامة استفهام ويساءل استقلالية الأحزاب المغربية، لأنه يوحي بوجود حزب بالمغرب مرتبط بأجندات خارجية، ويجعل مصلحة الوطن في رتبة ثانوية، ويمنح الأولوية للإلتزامات الدولية ذات الطبيعة الإيديولوجية والتبعية للتنظيم العالمي “، مؤكدا على أنها ” فرضية تظهر من حين لآخر مؤشرات تعززها وتؤكد جدية ما يتم تداوله بشأنها، ما لم تبادر حركة التوحيد والإصلاح المغربية، وجناحها السياسي والحزبي، لمطالبة رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية، بتوضيح مراده من القول بأن إنهاء تكليف السيد عبد الإله بن كيران سببه هو منافسته للملك، والخوف من أن يتحول ليس إلى أردوغان مغربي وإنما مغاربي “.

ودعا العماري وزير العدل والحريات المغربي إلى ” إعطاء أوامره للبحث عن هذا المغربي الذي أخبر  رئيس حركة حمس الجزائرية بالبلد الصغير الذي سخر ستين مليون دولار لإفشال حزب العدالة والتنمية المغربي في الانتخابات الأخيرة، لأن هذا الادعاء يتضمن اتهاما خطيرا لمؤسسات بلادنا، فبأي حجة يتهم عبد الرزاق مقري، دولة لم يفصح عن اسمها، على لسان شخص مغربي لم يعلن عن اسمه، بتمويل مؤامرة لإفساد الانتخابات التشريعية ببلادنا؟ “.

في المقابل دعا رئيس الأصالة والمعاصرة المغربي ما سماها الأحزاب الإخوانية في المغرب ويقصد حزب العدالة والتنمية الفائز بتشكيل الحكومة المغربية للمرة الثانية على التوالي أن تسارع لوضع حد لأقلام حلفاء التنظيم العالمي للإخوان بالمغرب لتأكيد أو نفي ادعاءات هذا الشخص وتبادر للرد عليه، وفي انتظار أن تفعل أوجه رسالة مباشرة للمعني بهذه الإدعاءات، وأقول له بأن النموذج السياسي المغربي ليس في حاجة إلى دروس من التنظيم العالمي للإخوان، ولا من فروعه خارج المغرب وداخله، مختتما مقاله بالقول ” إن التجربة الديموقراطية المغربية رغم نواقصها، لن تسمح بتدخل قوى الظلام التي كانت سببا مباشرا وغير مباشر في نشر الموت والعنف والخراب في الكثير من البلدان، ومن ضمنها الجزائر الشقيقة “.

وسبق لرئيس حركة مجتمع السلم أن دون عبر صفحته على الفايسبوك بعد عزل الملك المغربي لرئيس الحكومة الإسلامي عبد الإله بن كيران واصفا القرار بأن الهدف منه ” هو أن يضطر حزب العدالة والتنمية إلى اختيار شخص آخر غير بن كيران، رغم النجاح الكبير الذي حققه هذا الأخير والذي يُقرّ به خصومه أنفسهم “، مضيفا أن ” الأمر قلته لبعض الزملاء المغاربة منذ الشهر الأول بعد الانتخابات، القوى المحلية والدولية لا تريد إسلاميا قويا وناجحا على رأس الحكومة، لا تريد “أردوغان آخر” في المغرب العربي مهما كان وسطيا ومعتدلا ومسلِما بقواعد اللعبة، إذا كان يرفض أن يكون مجرد تابع وليس شريكا “.

إسلام كعبش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super