
أكد وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، خلال مشاركته في الاجتماع التنسيقي لمجموعة الدول الثماني ضمن إطار “أوبك+”، على أهمية التحلي بقدر أكبر من اليقظة، وتعزيز التنسيق الوثيق سواء داخل مجموعة الدول 8، أو مع مجمل الدول المشاركة في إعلان التعاون، كما جدد تأكيد التزام الجزائر بالقرارات الجماعية المتخذة، اعتبرها منسجمة وملائمة للظروف الراهنة للسوق.
وشارك عرقاب، عبر تقنية التحاضر عن بعد، في الاجتماع، الاجتماع التنسيقي لمجموعة الدول الثماني ضمن إطار “أوبك+”، والتي تضم كلا من الجزائر، المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، العراق، كازاخستان، الكويت، سلطنة عمان وروسيا.
ويأتي هذا الاجتماع، الذي جرى بحضور الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نور الدين داودي، ورئيس الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات، سمير بختي، وإطارات من الوزارة، في إطار المتابعة المنتظمة لوضعية سوق النفط العالمية، وتعزيز التنسيق بين الدول الثماني المشاركة في إعلان التعاون “أوبك+”، التي تنفذ تعديلات طوعية في مستويات إنتاجها.
وأجرى الوزراء خلال هذا الاجتماع، تبادلا معمقا حول آفاق سوق النفط على المدى القصير، في ظل سياق اقتصادي دولي يتسم بحالة من عدم اليقين، وبمستوى طلب معتدل موسميا. كما تناولت المناقشات التطورات الأخيرة لأساسيات السوق، إلى جانب آفاقها خلال الأشهر المقبلة.
وبهذه المناسبة، شدد وزير الدولة على أهمية التحلي بقدر أكبر من اليقظة، وتعزيز التنسيق الوثيق سواء داخل مجموعة الدول الثماني، أو مع مجمل الدول المشاركة في إعلان التعاون.
كما جدد تأكيد التزام الجزائر بالقرارات الجماعية المتخذة، والتي اعتبرها منسجمة وملائمة للظروف الراهنة للسوق، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على فعالية ومصداقية آلية التعاون.
وفي ختام الاجتماع، جدد المشاركون التزامهم بمواصلة المشاورات بصفة منتظمة، والعمل بشكل مسؤول واستباقي، بما يخدم استقرار سوق النفط العالمية.
رزيقة. خ
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية