
أكدت مجلة الجيش الوطني الشعبي في عددها لشهر مارس الصادر أمس، أن الجزائر تعيش هذه الأيام نفحات شهر مارس الزاخر بمحطات مجيدة في تاريخ بلادنا تخلد بطولات وتضحيات ومآثر الشعب الجزائري الأبي فهو شهر الشهداء الذي استشهد فيه خيرة أبناء الجزائر المخلصين الأوفياء وفيه عيد النصر الذي تحققت فيه إرادة الشعب الجزائري الذي أرغم المستدمر الفرنسي الغاشم على الإذعان والاعتراف بحقنا الشرعي في الاستقلال والسيادة بعد ثورة عارمة دوى صداها في كل أرجاء الدنيا.
كما جاء في الافتتاحية “نحيي هذه الذكرى والجزائر الجديدة تسير على درب الانتصارات وتعزيز المكاسب على جميع المستويات سواء تعلق الأمر بالشق الاقتصادي أو الاجتماعي أو التنموي. وأكدت “وهو ما تبرزه الإنجازات الكبرى التي تم تحقيقها ولقيت ترحيب وارتياح المواطن الذي بات يرى التغيير واقعا ملموسا في حياته اليومية من خلال مختلف المشاريع الإستراتيجية التي تعد مثلما أكده رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني السيد عبد المجيد تبون في رسالته بمناسبة الذكرى المزدوجة لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين وتأميم المحروقات .
كما أضافت المجلة في افتتاحيتها “إن التحول الذي تشهده بلادنا لا تعكسه الحركية التنموية المحلية والوطنية فحسب بل أيضا ما أضحت تحظى به الجزائر من مكانة مرموقة على المستويين الإقليمي والدولي حيث اصبحت شريكا موثوقا لمختلف دول العالم وذلك بفضل سياساتها البراغماتية والتزاماتها الثابتة والصادقة.
مؤكدة أن “بلادنا تعززت بثقة الأشقاء الأفارقة بفضل حملها لهموم وتطلعات شعوب القارة كيف لا وهي صوت الحكمة والعدل الذي رافع دوما من أجل توحيد صوت القارة وتحويل مبدأ الحلول الإفريقية للمشاكل الإفريقية إلى واقع عملي.
ف. س
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية