
أعلنت قوى البديل الديمقراطي عن مقاطعتها لمنتدى الحوار الوطني المنتظر تنظيمه اليوم بمدرسة الفندقية بعين البنيان هو الأمر الذي أفضى له الاجتماع المغلق الذي عقدته أمس أول والموقف ذاته اتخذه رئيس الحكومة الأسبق احمد بن بيتور والذي قال إنه غير معني بالحوار الذي دعا له رئيس الدولة عبد القادر بن صالح و لا بالمشاركة في ندوة المعارضة وسط حديث عن أن قائمة الغيابات طويلة وأن الترويج لحضور بعض الأسماء الثقيلة إنما هو رغبة في التسويق الجيد لهذا المنتدى واستقطاب الكثيرين له فيما راح بعض المتتبعون للقول أن هذا اللقاء يحمل بذور فشله لكونه اجتماع موسع لفعاليات قوى التغيير ويضم الشخصيات ذاته التي تعودت على اللقاء .
وذكر حزب العمال في بيان له أن الأحزاب والشخصيات والمنظمات المنضوية تحت لواء قوى البديل الديمقراطي لن تشارك في ندوة المعارضة التي ستعقد يوم السبت 6 جويلية في ظل اختلاف حول نقطة تنظيم الرئاسيات وهي النقطة غير مطروح في أجندة هذه الأخيرة .
واعتبرت قوى البديل الديمقراطي في الاجتماع الذي عقدته أول أمس أنه لا توافق ولا انسجام ولا حتى تطابق في وجهات النظر لحل الأزمة التي تمر بها البلاد بين ما اقترحته هي و ما ينادي به منتدى الحوار الوطني من الذهاب للرئاسيات وهي النقطة غير مدرجة في أجندة البديل الديمقراطي المصر على المرحلة الانتقالية تهيئ فيها كل الظروف لتنظيم الاستحقاقات الرئاسية وأنه لا حوار مع أي جهة إلا تحت سقف مطالب الشعب الجزائري التي عبر طيلة 19 جمعة متتالية برحيل النظام وكافة رموزه وفتح صفحة جديدة يكون فيها الشعب وحده مصدر السلطة و لا وصاية جديد عليه.
كما تساءلت هذه الأحزاب الشخصيات المنخرطة في هذا الفضاء عن جدوى مشاركتها في هذا اللقاء و منحه الشرعية في تبني مقترح السلطة في الذهاب للرئاسيات في أقرب الآجال وهو الأمر الذي يبحث عنه منظمو منتدى الحوار الوطني.
هذا ودعت “قوى البديل الديمقراطي” في آخر اجتماع لها لتنظيم فترة انتقالية تجمع الوسائل السياسية للتعبير عن سيادة حقيقية للشعب وتشييد دولة قانون ديمقراطية بحيث تقوم هذه المرحلة على عدد من الركائز الأولية منها استقلالية العدالة والفصل بين السلطات وعدم استعمال الدين والتراث ورموز الأمة لأغراض سياسية والمساواة في الحقوق بين الرجال والنساء وعدم استعمال العنف للوصول إلى السلطة وممارستها واعتبروا أن “تنظيم انتخابات رئاسية في إطار النظام الحالي لا طائل منها سوى تمديد عمر النظام”.
كما أكدوا أنه لا مفاوضات أو انتقال ديمقراطي دون إطلاق السراح الفوري لكل المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي وتحرير الساحة السياسية والإعلامية والوقف الفوري للمضايقات القضائية و التهديدات التي تطال المواطنين والمناضلين الحقوقيين والصحفيين”.
زينب بن عزوز
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية