
اعتبرت اللجنة الوطنية من أجل إطلاق سراح لويزة حنون، أنه لا يمكن إقامة حوار وطني قبل إطلاق سراح كافة المسجونين السياسيين والحراك الشعبي، وجددت دعوتها لإطلاق سراح زعيمة حزب العمال التي تقبع بالسجن منذ ماي الماضي .
و قالت، أمس، اللجنة الوطنية من أجل أطلاق سراح لويزة حنون، خلال ندوة صحفية عقدتها أمس بمقر حزب العمال بالعاصمة، أن لجنة الحوار والوساطة التي اختيرت من قبل الرئاسة لقيادة الحوار الوطني الشامل، انه لا يمكن أن يكون هناك حوار في الوقت الذي لا يزال يقبع سجناء الحراك و السياسيين في السجن، وطالبت بضرورة الشروع في إجراءات الإفراج عن هؤلاء.
ودعا القيادي بحزب العمال، رمضان تعزيبت، مجددا إلى “ضرورة إطلاق سراح حنون”، و قال أن “لويزة حنون شاركت فعلا مع مستشار رئيس الجمهورية السعيد بوتفليقة- انذاك- في لقاء عادي حضره الجنرال التوفيق وأعطت رأيها كباقي الأحزاب السياسية وكغيرها من المشاركين في أية لقاءات تنظمها جمعيات وطنية أو أحزاب سياسية”.
وأوضح تعزيبت أنه “يحق للأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون أن تلتقي بهؤلاء الأشخاص فهي قيادية سياسية تؤدي دورها في لقاء الجميع من بينهم المسؤولين وإبداء رأيها بكل حرية والبحث عن الحلول الوطنية في سياق ديمقراطي”.
وأضاف القيادي ذاته، أن “لويزة حنون في السجن منذ الـ 9 ماي الماضي، و قال أن “حزب العمال سيواصل النضال إلى غاية إطلاق الأمينة العامة لحزب العمال بكافة الطرق والوسائل التي يراها مناسبة”.
ر.خ
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية