
يستعد اليوم وزير الداخلية نور الدين بدوي ومعه أكثر من 400 خبير لإطلاق الملتقى الوطني حول حماية المناطق الحدودية وتهيئتها تحت إشراف رئاسة الجمهورية وجاء هذا اللقاء ليؤكد أن الـرهان اليوم هـو تنمية المـناطق الحـدودية
أوضح وزير الداخلية والجماعات المحلية وتهيئة الإقليم، نور الدين بدوي، أنه سيتم تشكيل فضاء تشاوري متعدد القطاعات يجمع ما يفوق 400 مشارك، ممثلين لمختلف الفاعلين والخبراء الوطنيين والدوليين، لتباحث ميكانيزمات تنفيذ السياسة الوطنية لتنمية المناطق الحدودية في إطار المخطط الوطني لتهيئة الإقليم، مضيفا أن فعاليات اللقاء ستتضمن عرضا لمختلف الهيئات الوطنية الفاعلة في المجال وورشتين متعددتي القطاعات.
وتنظم وزارة الداخلية والجماعات المحلية، حسب بدوي هذا الملتقى الوطني تحت شعار “تهيئة المناطق الحدودية و تنميتها، أولوية وطنية يومي 13 و 14 أكتوبر 2018 بالمركز الدولي للمؤتمرات،وحسب ما كشف عنه الوزير في تغريدة له عبر حسابه على “تويتر”، عن الحدث الذي سيكون تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية.
وجاء هذا الملتقى ليؤكد ما تحدث عنه الوزير خلال أخر زيارة له لتونس في الأسبوع الفارط أين أوضح بان الرهان اليوم هـو تنمية المـناطق الحـدودية وكان قد شرع وزير الداخلية في زيارة رسمية إلى تونس وترأس فيها مناصفة مع نظيره التونسي، هشام الفراتي، أشغال اللجنة الثنائية الحدودية بين الجزائر وتونس، التي تضمنت لقاء مع ولاة المناطق الحدودية للبلدين.
وللإشارة فإن تنمية المناطق الحدودية شكلت دوما محور اهتمام البلدين في العديد من اللقاءات الثنائية، لاسيما اللجنة المشتركة العليا، التي كللت دورتها الـ21 المنعقدة بتونس في مارس 2017 على اتفاق بشأن مشروع تزويد ساقية سيدي يوسف التونسية بالغاز الجزائري تعزيزا للتنمية في المناطق الحدودية.
رزاقي.جميلة
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية