الإثنين , يناير 19 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / الحدث / هذا أهم ماجاء في حوار وزير الخارجية صبري بوقادوم مع قناة “روسيا اليوم”:

هذا أهم ماجاء في حوار وزير الخارجية صبري بوقادوم مع قناة “روسيا اليوم”:

 

حذر وزير الخارجية صبري بوقادوم من تصرفات قد تؤدي إلى تقسيم ليبيا داعيا جميع الأطراف إلى الحفاظ على وحدة البلاد وسيادتها.

وأكد الوزير في حوار أجرته معه قناة “روسيا اليوم” بمناسبة زيارة العمل التي قام بها الى موسكو إصرار الجزائر على إقناع جميع الأطراف بضرورة الحفاظ على وحدة ليبيا الترابية والسيادة الكاملة لليبيين، واليقظة فيما يخص بعض التصرفات التي قد تؤدي طوعا أم لا الى تقسيم ليبيا، مبرزا أن الجزائر تعمل عبر ديبلوماسيتها من أجل إقناع جميع الأطراف في ليبيا بضرورة الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها.
وتطرق بوقادوم الى المقاربة الجزائرية لحل الازمة الليبية والتهديدات التي قد تطال من جرائها دول جوار ليبيا المباشر (الجزائر مصر وتونس) أو الجوار الكبير كالتشاد والنيجر والسودان وحتى مالي التي أثر الوضع الليبي عليها بشكل كبير.
وعن التحركات الديبلوماسية للجزائر ومقاربتها للحل في ليبيا ومدى مطابقتها للنظرة الروسية، أوضح بوقادوم ان “مقاربة الجزائر للحل المزمع في ليبيا معروفة وهي مبنية على الحل السياسي.. نحن نؤكد عليها دائما مع جميع الشركاء في العالم ولحد اليوم لم يرفضها أحدا”.
وأضاف “نحن مصرون على ان يقتنع جميع الشركاء وجميع الفرقاء والأطراف المعنية بالملف الليبي بضرورة حل سياسي في ليبيا” مؤكدا ان المقاربة الجزائرية ليست مبنية على “تنافس مع المبادرات الاخرى لكنها لا تختلف مع مبادئ مؤتمر برلين الذي شاركت فيه الجزائر و كذا جميع الاطراف الليبية”.
وأوضح ان مقاربة الجزائر مبنية على ثلاثة مبادئ وهي “الحل السلمي مع رفض الحل العسكري، وقف اطلاق النار والشروع في المفاوضات مع رفض كل التدخلات الخارجية ورفض تدفق الاسلحة واحترام حظرها على ليبيا”.
وأشار وزير الخارجية في المنحى ذاته الى “تقارب موحد بين الجزائر وتونس وكذلك نوعا ما مع مصر بخصوص الحل في ليبيا، مبرزا التحديات والتهديدات التي يفرضها الوضع هناك على الامن القومي لجميع الجيران بما فيها الجزائر التي تتشارك مع ليبيا في الف كلم من الحدود البرية، والعلاقات العائلية والقبائلية بين الجانبين تفرض علينا ان تكون لدينا نظرة خاصة باتجاه ليبيا.
وصرح أن الجزائر تسعى إلى تحريك آلية دول الجوار الثلاثية (الجزائر-تونس-مصر) وايضا الجوار الكبير مع تشاد والنيجر والسودان وحتى مع مالي ولو أنها ليست دولة جارة مباشرة مصرا على مواصلة” الوقوف على مسافة واحدة بين الاطراف الليبية المعنية بالصراع الحالي “.
وأعرب صبري بوقادوم مجددا عن استعداد الجزائر لاحتضان اي مفاوضات بين الاطراف الليبية و قال أنها في تواصل مستمر مع جميع الاطراف الليبية المعنية بما فيها تلك غير الظاهرة في إشارة للقبائل الليبية ، موضحا انه “عادة ما تقتصر مسالة ليبيا عند بعض الدول على بنغازي وطرابلس ولكن ليبيا هي اوسع من ذلك”.
وفي رده عن مكونات المجتمع الليبي وتعدد القبائل واحتمال تسلحها ومدى خطورة ذلك رد السيد بوقادوم أن الخطورة الحقيقة ” تكمن في انعدام الامن لهذه القبائل وشعورها بالتهميش واكد على أهمية اعطائها أملا في مستقبل يعمه السلم والعيش في دولة موحدة محترمة لها كامل السيادة” ، مستطردا أن “أي مكروه يمس ليبيا يمس الجزائر ولا نريده ونرفضه بصفة قطعية الان او مستقبلا “.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super