
نظمت وزارة الصحة أمس، يوما دراسيا يندرج في إطار إطلاق حملة تحسيسية حول المخاطر الصحية المحتملة لدى المصابين بالأمراض المزمنة تحسبا لحلول شهر رمضان المبارك.
وأبرز الأمين العام لوزارة الصحة، محمد طالحي، خلال هذا اليوم الدراسي الموسوم ب“رمضان والصحة، أهمية تحسيس الأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة بضرورة استشارة الطبيب المعالج قبل ممارسة شعيرة الصوم.
كما أكد، في السياق ذاته، التزام الوزارة بتعزيز الوقاية وضمان الولوج إلى الخدمات الصحية، مع نشر المعلومة الصحية الموثوقة وحماية الفئات الأكثر عرضة للمخاطر، في إطار مبادئ الدين الإسلامي والقيم الثقافية للمجتمع.
من جهته، ذكر المدير العام للوقاية وترقية الصحة بالوزارة، جمال فورار، بأن إطلاق حملة وطنية خاصة بتحسيس المصابين بالأمراض المزمنة، قبل حلول شهر رمضان الكريم، يعد تقليدا سنويا الغاية منه تقديم المعلومات الضرورية لهم وتذكيرهم بأن الطبيب هو الجهة الوحيدة المخولة لتحديد ما إذا كان بإمكانهم الصيام، مشيرا إلى أن هذه الحملة ستشمل جميع ولايات الوطن.
بدوره، أبرز رئيس الوكالة الوطنية للأمن الصحي، كمال صنهاجي، في كلمة قرأها نيابة عنه الأمين العام، رياض بن منصور، أهمية التوعية والمرافقة الصحية القائمتين على المعلومة العلمية الدقيقة والتوجيه الطبي السليم، مع التذكير بضرورة اعتماد نمط غذائي صحي ومتوازن، يراعي خصوصية كل وضع صحي.
كما أكد أيضا التزام الوكالة الوطنية للأمن الصحي بـالانخراط الفعال لإنجاح هذه الحملة، من خلال دعم الجهود الرامية إلى نشر ثقافة الوقاية وتعزيز التواصل الصحي المبني على الأدلة العلمية والمعطيات الوبائية الموثوقة، وذلك اعتمادا على رصد وتحليل المخاطر الصحية المحتملة وتقييم انعكاساتها على صحة الأفراد.
ومن جهته، أكد ممثل منظمة الصحة العالمية بالجزائر الدكتور فانويل هابيمانا بأن الصيام يمكن ممارسته بأمان طالما يراعي كل فرد احتياجاته الصحية ويراعي احتياجات النظام الصحي. ومن الضروري أيضا إتباع نصائح الطبيب وتوجيهاته، والتي ينبغي أن تناسب الحالة الصحية لكل فرد. ونشجع بشدة على الحوار المنتظم بين المرضى والعاملين في مجال الرعاية الصحية، فضلا عن التعاون الوثيق مع الأئمة والزعماء الدينيين، لتوحيد الرسائل ودعم الفئات الأكثر ضعفا.
زينب. ب
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية