
قام وفد يمثل الجبهة الشعبية الجزائرية لمناهضة التطبيع، بزيارة سفارة فلسطين بالجزائر، سلم خلالها رسالة البيان الذي وقعت عليه الطبقة السياسية والمجتمع المدني والشخصيات الوطنية في الجزائر، والتي أكدت من خلالها الرفض الكامل لكل خطوة تطبيعية مع الكيان الصهيوني.
وأوضحت سفارة فلسطين بالجزائر، في بيان لها، أمس، أن “وفدا يمثل الجبهة الشعبية الجزائرية لمناهضة التطبيع، قام بزيارة سفارة دولة فلسطين، وكان في استقبالهم السفير الفلسطيني، أمين مقبول وعدد من أعضاء السفارة، أين تم تقديم نسخة من رسالة البيان الذي وقعت عليه الطبقة السياسية والمجتمع المدني والشخصيات الوطنية في الجزائر سلمت للسفير”.
وتابع المصدر ذاته، أكدت الطبقة السياسية في الجزائر، على رفضها الكامل لكل خطوة تطبيعية مع الكيان الغاصب، وأشار البيان إلى أن اللقاء كان فرصة للوفد الزائر ليعبر كل منهم عن موقفه ومشاعره وواجبه العروبي والإسلامي اتجاه أم القضايا فلسطين والقدس والمسجد الأقصى، وأكد أنهم كانوا صوتا واحدا في تضامنهم ومؤازرتهم ودعمهم مع شقيقهم الفلسطيني وبأنهم كصوت وموقف كل الجزائريين قيادة وشعبا مع الحقوق الفلسطينية في العودة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وسيواصلون المسيرة من أجل تعزيز هذه الجبهة لتضم كل الفئات والأفراد.
من جانبه، شكر السفير الفلسطيني الوفد على هذه المبادرة “الطيبة” وعلى هذه الزيارة، وبكون الجزائر كلها شيبا وشبابا وقيادة تقف مع الحق الفلسطيني وتدعمه، وقال إن “هذه المشاعر التي تم التعبير عنها ليست غريبة على شعب شقيق عانى ويلات الاستعمار ودفع من أجل حريته ملايين الشهداء”، وأكد بأن الشعب الفلسطيني سيبقى على عهد الشهداء والأسرى، وأن ما أقدمت عليه قيادة الإمارات وتطبيعها مع الاحتلال الصهيوني لن يزيد الفلسطينيين إلا صمودا وتصميما على مواصلة النضال حتى تحقيق أهدافهم الوطنية بالعودة والحرية والاستقلال وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
رزيقة.خ
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية