
تشرع وزارة التربية الوطنية، في إطلاق استشارة وطنية واسعة مع الشركاء الاجتماعيين، حول إنجاح الدخول المدرسي القادم، حيث ستقدم مختلف النقابات التابعة للقطاع جملة من المقترحات والحلول لإنجاح الدخول المدرسي لسنة 2020/2021 في ظل جائحة كورونا.
وينتظر أن يدخل الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين اللقاء بملف القانون الخاص وما بقي فيه من مشاكل عالقة، وأوضح رئيس الاتحاد، صادق دزيري، أن هناك “ثلاث نقاط أساسية تتعلق بالقدرة الشرائية المتدنية وملف التقاعد النسبي والتقاعد دون شرط السن والملف الثالث المتعلق بملف الخدمات الاجتماعية نريد العودة إليه للفصل في حيثياته”.
من جانب آخر، أكد علي بن زينة، رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ، أن التساؤلات المرتقبة ستقتصر على تاريخ الدخول المدرسي وتطبيق البروتوكول الصحي، قائلا: “نحن كمنظمة وطنية لأولياء التلاميذ سنتكلم عن حيثيات الدخول المدرسي وكيفية تطبيق البروتوكول الصحي وثالثا ما هو التاريخ الحقيقي للدخول المدرسي”.
ويعتبر الموسم الدراسي المقبل حسب الشركاء الإجتماعيين، موسما مدرسيا استثنائيا بالنظر للظروف الصحية الخاصة التي تعرفها البلاد والعالم بأسره، وهو ما يستوجب تظافر جهود الجميع من وزارة التربية والنقابات من أجل تحقيق نجاح الانطلاقة والسيرورة دون تسجيل إصابات بفيروس كورونا كوفيد 19 .
هذا وكان قد أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن الفصل في موعد الدخول المدرسي، بيد اللجنة العلمية المختصة، وليس قرارا سياسيا بيد الحكومة، مشيرا إلى أن اتخاذ هكذا قرار يتطلب الروية وعدم التسرع حفاظا على صحة التلاميذ، مبرزا أن دولا أوروبية فتحت المدارس، إلا أن عودة ارتفاع الإصابات بكورونا اضطرها إلى الإغلاق.
وقال الرئيس تبون، إنه إذا رأينا أننا نسير في العد التنازلي للإصابات، خاصة وأن بعض الولايات لم تسجل ولا حالة إصابة منذ أيام، يمكننا فتح المدارس في تلك المناطق، لتعمم تدريجيا إلى باقي الولايات، وأضاف أن القرار ليس سلطويا أو سياسيا، وإنما تشاوريا مع الهيئة العلمية على أن يأخذوا على عاتقهم مسؤولية القرار.
رزاقي جميلة
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية