الأربعاء , أكتوبر 7 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / الوطني / افتتاح الندوة التأطيرية لمسؤولي حركة الإصلاح لجهة الوسط:
غويني: “نحن في منأى عن كل المزايدات السياسية”

افتتاح الندوة التأطيرية لمسؤولي حركة الإصلاح لجهة الوسط:
غويني: “نحن في منأى عن كل المزايدات السياسية”

دعا الأمين العام لحركة الإصلاح الوطني، فيلالي غويني، لإنجاح الاستفتاء على الدستور، وأكد على التنسيق الجماعي خلال الحملة الانتخابية لإنجاح الاستحقاق الدستوري المقبل، وقال إن الحركة في منأى عن المزايدات السياسية ومحاولات البعض الالتفاف على طبيعة الورشة.
وأوضح غويني في كلمة له في افتتاح الندوة التأطيرية لمسؤولي الحركة لجهة الوسط بالقول:”..إننا في حركة الإصلاح الوطني ندع عموم الجزائريين والجزائريات إلى هبّة جماعية لإنجاح الاستفتاء على الدستوري وكل ورشات الإصلاح الكبرى في مختلف الملفات السياسية، الاقتصادية والاجتماعية ، ونشجّع على مشاركة كل ألوان الطيف السياسي و المجتمعي في البلاد فيها”.
وتابع الأمين العام لحركة الإصلاح الوطني “جميع الشركاء السياسيين في البلاد ســــواء كانوا من الأحزاب السياسية أو الشخصيات الوطنية ، أو النقابات و المنظمات و الجمعيات أو من عموم المواطنين ممن لهم نفس القناعات و حسموا أمرهم بالتصويت الإيجابي أي بنعم على التعديل الدستوري “، وقال:” ندعوهم إلى التنسيق الجماعي خلال الحملة الانتخابية لإنجاح الاستحقاق الدستوري المقبل”.
وقال غويني: “ساحتنا السياسية تشهد حركية ملحوظة اهتماما بورشة الإصلاح السياسي التي استهلها السيد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون بملف التعديل الدستوري، التي ستتبع بورشات إصلاحات أخرى لتحيين وتجويد مجموع القوانين والتنظيمات التي يجب أن تتكيف مع الدستور المقبل حتى يرتقي آداء مختلف السلطات وتُفعّل مختلف المؤسسات السياسية ، الحزبية و الجمعوية في البلاد ، بما يُعـــزّز دولة الحق و القانون و الحريات و المؤسسات المنتخبة الشرعية التي تكرّس السيادة الشعبية”.
وأضاف:” إننا نوصي المكاتب الولائية والمنتخبين وروافد الحركة بتنشيط التعبئة في هذا الاتجاه من خــلال مختلف المواقع والمنابر وعبر النزول الميداني و تنظيم تجمعات شعبية عبر أرجاء الوطن ، والذهاب في خرجات جواريه لكسب المزيد من الالتفاف الشعبي حول ضرورة إنجاح مختلف الورشات الإصلاحية الكبرى في البلاد و في مقدمتها التعديل الدستوري المقبل، وكذا باقي الورشات المتعلقة بمختلف الملفات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية ، و نواصل النضال مع كل الخيرين في البلاد حتى يتبوأ المناضلون المخلصون والوطنيون النظاف طليعة المشهد السياسي الحزبي والجمعوي ، يُمكّنوا من المشاركة في تسيير الشأن العام والمساهمة في صنع القرارات على مختلف المستويات”.
وأكد فيلالي غويني:” نوصي قواعد الحركة بتحسيس المواطنين عموما و الشباب بصفة أخص لمقاومة كل مظاهر اليأس”، وقال:” نستعد لإنجاز دستـور توافقي، يعمر طويلا، دستور في مستوى تطلعات الشعب ، يزيد الجزائــــر رفعة و يعزّز شموخا شعبها الذي ضرب أروع الأمثلة بحراكه الشعبي الأصلي الذي أبهر العالم و حقق الكثير في واقع الدولة و المجتمع “.
وأكد غويني” أننا في حركة الإصلاح الوطني في منأى عن المزايدات السياسية و محاولات البعض الالتفاف على طبيعة الورشة التي تهدف أساسا إلى تعديل وتحسين الدستور الحالي بما لا يمس ملف الهوية و الثوابت المستثناة من التعديل والتي لا تقبل المراجعة باعتبارها مضمنة في مواد صماء سبق الفصل فيها بشكل نهائي”، وجدد رفض الحركة لكل المسارات المقترحة خارج الإرادة الشعبية والشرعية الدستورية بما فيها مقترح المرحلة التأســـــيسية .
وأضاف:” سجّلنا أن مضمون المشروع التمهيدي لتعديل الدستور – برأينا – حاز على أوسع توافق وطني ممكن في البلاد ، ما يرتقي به إلى مصاف الدستور التوافقي ، الذي سيضمن -في اعتقادنا – بناء الجـــــزائر الجديدة ويمكّن من إصلاح كــل مؤسسات الدولة والمجتمع ، بما يكرس السيادة الشعبية و يعزز اللحمة الوطنية في اطار حفظ و صــــــون مشروع الأمــــــة الحضاري و يثبّت ركائز دولة الحق والقانون والمؤسسات الشرعية و يحصّنها”، مؤكدا أن مشروع التعديل الدستوري تضمن استجابة موصوفة لأهــم المـطالب المشروعة للجـزائريين و الجزائريات الذين عبّروا عنها خلال الحراك الشعبي الأصلي، وقال:” إننا في حركة الإصلاح الوطني ندعُ إلى توسيع مشاركة الجماهير عبر الوطن من خلال حسن استغلال الإعلام الوطنــــــــــي والمحلي خاصة الإذاعات الجهوية ، وكذا الجامعات والمراكز الثقافية و دور الشباب ما يضمن إطلاعا كاملا على مضمون التعديل الدستوري بصورة صحيحة بعيدا عن التغليط والتشويه”.
ويؤكد المصدر: “نجدّد التعبير عن تفاؤلنا بنجاح مسار تعديل الدستور وإنجاز دستور توافقي يعمّر طويلا ويستجيب لتطلعات المجموعة الوطنية إلى تكريس دولة الحق والقانون والحريات و المؤسسات المنتخبة ديمقراطيا”، موضحا بالقول:”الضمانة القوية لتحقيق ذلك هو عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية الذي التزم أمامنا و أمام جميع الجزائريين والجزائريات بذلك ضمن التزاماته الــ54 المعلومة لدي عموم المواطنين والمواطنات”.
خديجة قدوار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super