الثلاثاء , أكتوبر 6 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / الوطني / قال إنه سيمثل التيار الديمقراطي في هذا الإستحقاق:
“جيل جديد” يقرر المشاركة في تشريعيات 12 جوان

قال إنه سيمثل التيار الديمقراطي في هذا الإستحقاق:
“جيل جديد” يقرر المشاركة في تشريعيات 12 جوان

أعلن رئيس حزب “جيل جديد” سفيان جيلالي عن مشاركة تشكيلته السياسية رسميا في تشريعيات 12 جوان المقبل وهو القرار الذي قال إنه تمخض بعد نقاش مطوّل على مستوى المجلس الوطني للخروج بقرار تحمل المسؤولية وخوض غمار هذا الإستحقاق الإنتخابي وتمثيل التيار الديمقراطي ورفع راية الحراك والدفاع عن الخط الديمقراطي وحداثة الدولة الجزائرية، وأشار إلى أنه لن يكون مرشحا من باب أن الأولوية اليوم هي للأجيال الصاعدة.
وأضاف سفيان جيلالي خلال الندوة الصحفية التي عقدها أمس، بمقر حزبه بالجزائر العاصمة، أنه “لا يوجد حل للاستقرار السياسي للبلاد سوى بالذهاب إلى الصندوق وهو من شأنه أن يساهم في الوصول لطبقة سياسية تمثيلية حقيقية”، وهو ما اعتبره بـ”الأمر اليسير إذا ما تم احترام خيار الإرادة الشعبية”، وذكر: “التيار الديمقراطي على الأقل لديه ممثل هو جيل جديد وكان سهلا علينا في الحزب أن نبق في موقف معادي وعدمي ونردد في كل مرّة نفس الشعارات غير أن الظروف تغيرت اليوم وأردنا تحمل المسؤولية”.
وكشف المتحدث ذاته، إلى أن حزبه على الرغم من الصعوبات التي وجدها في عملية جمع التوقيعات غير أنه تمكن من جمع أكثر من 25 ألف توقيع في أكثر من 30 ولاية مع إمكانية تشكيل 50 قائمة ترشح وأكد أن الأغلبية في قوائم “جيل جديد” كانت من نصيب الشباب كما أن جيل جديد – على حد تعبيره- تمكن من تجسيد المناصفة التي جاء بها قانون الإنتخابات.
و أشار إلى أن حزبه تعرض لضغوطات وتلقى عروضا مغرية من طرف بعض ممن كانوا في الأحزاب التي خدمت النظام السابق ليتواجدوا في قوائم “جيل جديد” غير أنه رفض ذلك.
وقال في هذا الصدد: “وجدنا صعوبات في عملية جمع التوقيعات العملية لم تكن سهلة في البداية لاسيما ما تعلق بعملية التصديق غير أننا تمكنا من تجاوز ذلك تلقينا مغريات من وجوه قديمة من أحزاب قديمة للترشح في قوائمنا غير أننا نرفض الرسكلة”.
وتعليقا على مقاطعة بعض الأحزاب السياسية للتشريعيات على غرار “الأرسيدي” وحزب العمال و”الأفافاس” وتأثير ذلك على شكل البرلمان المقبل، ذكر جيلالي سفيان: “من أراد أن يقاطع فهو حر وهذا قرار يخصه ولكن هذه الأحزاب كانت تمثل 40 مقعدا فقط مقارنة بالعدد الإجمالي للمقاعد الموجودة في المجلس الشعبي الوطني”.
وحضر الحديث عن المرحلة الانتقالية في تصريحات سفيان جيلالي بالقول إنها “ليست الحل ولن تخرج البلاد من وضعيتها الحالية وقد تدخلها في متاهات في غنى عنها”. وأضاف “كيف نذهب للمرحلة الانتقالية ومن يسيرها ؟ أظن أن الطريق الآمن هو الذهاب للإنتخابات وترك الشعب لقول كلمته”.
ووجه سفيان جيلالي انتقادات لاذعة لمن يتحدثون عن التغيير ويطالبون بذلك ويجترون الحديث ذاته دون أن يقابل ذلك الشيء الملموس بالقول إن “هؤلاء أصبحوا بوعيهم أو دون وعيهم حلفاء موضوعيين للنظام السابق ويساعدونه على العودة”.

نزاهة التشريعيات
وعن ذهاب العديد من التشكيلات السياسية التي على الرغم من إعلانها قرار المشاركة في تشريعيات 12 جوان المقبل، غير أنها عبرت عن تخوفها من غياب ضمانات لشفافية ونزاهة هذا الإستحقاق الإنتخابي، حيث قال جيلالي: “في نظري هناك عدد كبير من المواد في قانون الإنتخابات ما يضمن الشفافية والنزاهة للإستحقاقات الإنتخابية غير أن ذلك يبقى مرهونا بتوفر إرادة سياسية لتجسيد ذلك غير أن هذا لا يمنع من الإشارة لمحاولات تزوير تقف وراءها بقايا العصابة”.
وعبر سفيان جيلالي عن استغرابه من ذهاب البعض لإطلاق أحكام مسبقة ونهائية على البرلمان المقبل، قائلا: “أرد على أصحاب هذه الأحكام بأن شباب اليوم يتمتعون بالكفاءة وقادرين على تحمل المسؤولية والقيام بالمهام النيابة بكل أريحية وطي صفحة التسيير السابقة والدخول في مرحلة جديدة”.
زينب بن عزوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super