
بعد أقل من أسبوع على افتتاح المجلس الشعبي الوطني للدورة التشريعية التاسعة شرع بعض النواب في ممارسة نشاطهم بحيث قام نواب حركة مجتمع السلم عن الجالية بتنظيم لقاءين، الأول مع وزير الخارجية وشؤون الجالية، رمطان لعمامرة، حيث رفعوا له انشغالات الجزائريين بالخارج والحاجة الملحة لتسهيل النقل وفتح الحدود بطريقة استعجالية.
واللقاء الثاني كان مع وزير التعليم العالي والبحث العلمي، حيث رفع نواب “حمس” ملفات الطلبة والباحثين العالقين في مختلف دول العالم وضرورة التكفل بهم لتسهيل عودتهم إلى أرض الوطن.
زينب.ب
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية