
ثمّن رئيس مجلس رجال الأعمال الجزائري -الموريتاني ورئيس غرفة التجارة والصناعة لولاية بشار، يوسف الغازي قرار السلطات إنجاز طريق تندوف نحو الزويرات الموريتانية وفتح خط بحري نحو موريتانيا، وقال إنه “حان الوقت لرفع مستوى الأحلام بإنشاء سوق مشتركة وتحقيق اندماج اقتصادي بين البلدين”.
وأوضح الغازي، في تصريح للقناة الأولى للإذاعة الوطنية أمس، أن المجلس منذ تأسيسه رفع عددا من المطالب والانشغالات لرفع التحديات من بينها انجاز الطريق الرابط بين تندوف والزويرات، وأضاف أن القرار المتعلق بإنشاء هذا الطريق والشروع في انجازه أسعد كثيرا المتعاملين الاقتصاديين بوصفه شريان حقيقي للاقتصاد الوطني نحو موريتانيا أولا ثم غرب أفريقيا.
وقال المتحدث إن انجاز هذا الطريق سيسمح بنقل منتجات غذائية وفلاحية على مسافة 800 كلم بجودة تامة في مدة لا تزيد يوم واحد بدلا من خمسة أيام كما هو جاري اليوم، مضيفا أن الخطوة من شأنه أن تحفز المتعامل الاقتصادي للتصدير نحو الدول الإفريقية.
وأكد رئيس غرفة التجارة والصناعة لولاية بشار أن انجاز الطريق المذكور سيسمح بمضاعفة التبادل التجاري البيني بين الجزائر وموريتانيا عدة مرات، وأشار إلى أن حجم التبادل الحالي لا يعبر عن العلاقات المتينة بين البلدين رغم أننا لاحظنا – يقول- خلال شهر ديسمبر الماضي زاد عدد الشاحنات التي توجهت إلى موريتانيا إلى نحو 100 بدلا من 20 إلى 25 شاحنة مثلما كان الحال سابقا. “هذا الأمر يجعلنا نتفاءل بمستقبل أفضل للعلاقات الاقتصادية بين الجزائر وموريتانيا وسيكون هناك دون شك انخراط للمتعاملين الاقتصاديين في العملية”.
وبشأن مستقبل التبادلات التجارية بين البلدين، أوضح المتحدث أن السلع المصدرة حاليا متنوعة كالمستلزمات المنزلية والمواد الغذائية والفلاحية والبلاستيكية ومواد البناء وغيرها، وأشار إلى أن طموح المتعاملين الاقتصاديين يتعدى إلى دفع قطاع الخدمات وقطاعات أخرى للانخراط بالعملية خصوصا مع قرار إنشاء خط بحري، وتابع في هذا الصدد “نقترح أن يكون هناك بنك مشترك بين البلدين ورفع مستوى أحلامنا بإنشاء سوق مشتركة واندماج اقتصادي بين البلدين، ولم لا نصل إلى قبول الدينار الجزائري في موريتانيا والأوقية الموريتانية ببلادنا. لذلك يمكن كمتعاملين اقتصاديين أن نقول حان الوقت لاتخاذ قرارات مماثلة”.
ر.خ
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية