
افتتح أول أمس بالمؤسسة الثقافية أحمد ورابح عسلة بالجزائر العاصمة، معرض حول الفنانة التشكيلية المكسيكية فريدا كاهلو، حيث حضر المعرض العديد من الزوار، بالإضافة إلى السفير المكسيكي بالجزائر، غابريال روزنويغ، الذي أشاد بالمسار الفني الحافل لفريدا كاهلو.
وتميز المعرض، المنظم من طرف المؤسسة بالتعاون مع سفارة المكسيك بالجزائر، بتقديم حوالي 20 ملصقا حول أبرز لوحات الفنانة وخصوصا بورتريهاتها الشخصية التي عكست حياتها ومسارها الفني وكذا معاناتها الجسدية والنفسية الكبيرة نتيجة ما مرت به من مآس ومحن.
وتظهر هذه الملصقات ملامح وتعابير متنوعة لفريدا، جادة أحيانا وحزينة أحيانا أخرى، كما تبرز أيضا هذه الأعمال الفلكلور والثقافة المكسيكية الأصيلة التي تنتمي إليها الفنانة، الملابس الريفية التي ترمز للسكان الأصليين.
وبعض هذه البورتريهات تبرز بوضوح المعاناة النفسية والجسدية الكبيرة لفريدا وهي التي عانت منذ صغرها من شلل الأطفال وتعرضت وهي شابة، في 1925، لحادث سير تسبب في إصابة عمودها الفقري وألزمها الفراش لشهور طويلة، وتظهر بعض اللوحات المعروضة المحيط العائلي الذي عاشت فيه الفنانة وخصوصا علاقتها بزوجها دييغو ريفيرا.
ص ك
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية