الأربعاء , أكتوبر 7 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / الوطني / لتفرقة المنتجات الصحية عن غيرها:
وسم توجيهي على المنتجات المحلية و المستوردة

لتفرقة المنتجات الصحية عن غيرها:
وسم توجيهي على المنتجات المحلية و المستوردة

كشفت المنظمة الجزائرية لحماية وإرشاد المستهلك ومحيطه عن قرب استحداث وسم توجيهي يحمل شعارها يوضع على مختلف المنتوجات الموجهة للاستهلاك سواء المستورة أو المحلية للتسهيل على المستهلك التعرف على المنتجات الصحية.
أعلن رئيس المنظمة مصطفى زبدي أمس خلال حلوله ضيفا على منتدى “المجاهد” عن قرار إنشاء وسم توجيهي يحمل شعار المنظمة لتمكين المستهلك الجزائري من اختيار المنتوج الأصح له، حيث أكد أن هذه الأخيرة ستباشر عملها في التدقيق في كل علامة بالاستعانة بمختصين في المجال، وبعد التأكد من سلامة ماركة معينة عن أخرى سيقومون بوضع الوسم عليها لتشجيع المستهلك على اقتنائها، مبرزا أن الهدف منه توجيه هذا الأخير ترشيده و قيادته إلى المنتوج الوطني الذي مايزال تائها عنه لحد الساعة ـ حسبه ـ سيما بالنظر لتنوع وكثرة وتشابه المنتوجات الاستهلاكية بكافة أنواعها داخل الأسواق، و أكد في ذات السياق أن الوسم سيمنح له الفرصة في اقتناء المنتوج السليم، مشيرا إلى سوق الهواتف النقالة التي تحوي العديد من العلامات حتى أضحى من الصعب معرفة الهاتف الذي يحترم في تركيبته شروط السلامة ولا يتسبب في إلحاق الأذى بالمستهلك.
هذا وكشف زبدي أيضا في حديثه عن سلسلة حملات المنظمة، عن قرب إطلاق حملة محاربة المضاربة من خلال الإعلان عن جميع المخازن وغرف التبريد الناشطة في إطار غير شرعي،حيث قال “إن قوة المضاربة تكمن في المخزن سواء المخصصة للتبريد أو للمواد الغذائية، و ضربه يقضي على المضاربة”، مشددا على المواطنين الانخراط في هذه الحملة التي ستنطلق بعد التشاور مع أعوان وزارة التجارة في الأيام والمساهمة في إنجاحها من خلال التبليغ على المخازن وغرف التبريد الغير معلنة والغير مراقبة، سيما أن هذه الأخيرة هي من تخلق التوازن بين العرض والطلب في الأسواق، مبرزا أنه ستمنح مهلة لأصحاب هؤلاء المخازن من أجل تسوية وضعيتهم، كما أكد القيام بحملة لصالح مادة الاسمنت للقضاء على المضاربة، مشيدا بالنجاح والتجاوب الكبيرين الذي لاقتهم حملة “لاتسقني سما”وكذا حملة مادة “السميد” سيما بعد انخفاض أسعارها.

6 آلاف هي حصيلة حالات التسمم في المناسبات والولائم
وحذر زبدي من المنحى الخطير الذي أخذته التسممات الغذائية خلال السنوات الأخيرة، والتي لا يتم التصريح بعن عددها الحقيقي سواء من قبل المؤسسات المعنية أو الأطباء، مصرحا بأن أغلب الحالات التي تم تسجيلها في العام الماضي والتي قدرت بأكثر من 6 آلاف حالة تسمم أدت إلى وفاة 9 أشخاص هذه الحالات، تم تسجيلها بالأعراس والولائم، منوها إلى أن التسممات الغذائية ترتفع أيضا خلال شهر رمضان بسبب مشروب الشاربات الذي يستهلك بكثرة خلال هذا الشهر وكذا اللحوم خاصة المجمدة منها، ناهيك عن كثرة المواد المعروضة للبيع على حافة الطرقات والتي تنعدم بها الرقابة.
كما أفاد ذات المتحدث بأن المنظمة أطلقت منذ يومين اكبر حملاتها التحسيسية عبر التراب الوطني تحت رعاية وزارة التجارة للوقاية من التسممات الغذائية.
وفاء مرشدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super