الأحد , يناير 18 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / الاقتصاد / يربط مواقع الإنتاج في الجزائر بالاتحاد الأوروبي:
التوقيع على الإعلان المشترك للنوايا السياسية بشأن مشروع ممر الهيدروجين الجنوبي

يربط مواقع الإنتاج في الجزائر بالاتحاد الأوروبي:
التوقيع على الإعلان المشترك للنوايا السياسية بشأن مشروع ممر الهيدروجين الجنوبي

تم أمس، التوقيع على الإعلان المشترك للنوايا السياسية بشأن مشروع ممر الهيدروجين الجنوبي (SoutH2 Corridor)، والذي عقد بروما، حيث أكدت الأطراف الموقعة، نيتها لتعزيز التعاون لتطوير هذا المشروع الاستراتيجي الذي يربط مواقع الإنتاج في الجزائر بالاتحاد الأوروبي.

وجاء في بيان وزارة الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، أمس، أن وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، محمد عرقاب،  شارك أمس، في الاجتماع الوزاري الأول لوزراء الطاقة المعنيين بمشروع ممر الهيدروجين الجنوبي (SoutH2 Corridor)، والذي انعقد بالعاصمة الإيطالية روما.

وتكلل هذا الاجتماع الوزاري الرفيع المستوى، بالتوقيع على الإعلان المشترك للنوايا السياسية بشأن مشروع ممر الهيدروجين الجنوبي (SoutH2 Corridor)، والذي عقد بروما، بحيث تؤكد الأطراف الموقعة نيتها لتعزيز التعاون لتطوير هذا المشروع الاستراتيجي الذي يربط مواقع الإنتاج في الجزائر بالاتحاد الأوروبي. وذلك من خلال تعزيز التعاون ضمن مجموعة عمل خماسية مشتركة.

وحسب بيان الوزارة، فإنه وبمقتضى الإعلان المشترك الموقع، تُقر الأطراف بالإمكانات الكبيرة للجزائر وتونس، في إنتاج الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر، وضرورة تعزيز أمن الطاقة بين المنطقة والاتحاد الأوروبي لدعم النمو الأخضر.

كما تؤكد على أهمية تطوير محطات الهيدروجين والبنية التحتية المرتبطة بها، وتسريع الانتقال الطاقوي المستدام لتحقيق الأهداف المناخية العالمية، مع التركيز على جذب الاستثمارات في الجزائر وتونس لدعم السوق المحلية وخلق فرص عمل وتعزيز الابتكار.

كما يشدد الاتفاق على أهمية ممر الهيدروجين الجنوبي، كبنية تحتية لنقل الهيدروجين بين الجزائر عبر تونس وأوروبا، مع الحاجة إلى تعزيز القدرات وتطوير المهارات اللازمة، وتحديد احتياجات التمويل وآليات تقليل المخاطر.

كما يلتزم الأطراف بتنسيق السياسات وتبادل الخبرات لضمان التنفيذ الفعّال للمشروع، مع المتابعة الدورية من خلال فريق عمل مشترك يجتمع كل ستة أشهر.

وأكد وزير الدولة، وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، التزام الجزائر بتطوير صناعة الهيدروجين الأخضر، انطلاقاً من موقعها الجغرافي المتميز ومواردها الغنية من الطاقة الشمسية والريحية، وبنيتها التحتية المتقدمة في قطاع الطاقة.

وشدد على أن الجزائر تسعى لتكون مركزاً إقليمياً لإنتاج الهيدروجين الأخضر وتصديره إلى أوروبا، بما يساهم في تنويع إمدادات الطاقة وتقليل الانبعاثات الكربونية.

كما أبرز الوزير أن المشروع يمثل فرصة إستراتيجية لتعزيز التكامل الطاقوي بين الجزائر وأوروبا، مع التركيز على إنشاء إطار قانوني وتنظيمي ملائم، وتطوير القدرات البشرية والتكنولوجية، وجذب الاستثمارات اللازمة لتسريع الانتقال الطاقوي. كما دعا إلى تكثيف التعاون الدولي لتسهيل نقل التكنولوجيا وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، مؤكداً أن المشروع يجسد رؤية الجزائر الطموحة لتحقيق التنمية المستدامة وتجاوز التحديات المناخية.

وللإشارة، شهد هذا اللقاء الوزاري تنظيم منتدى أعمال، شارك فيه الرؤساء المدراء العامون لسوناطراك وسونلغاز، رشيد حشيشي ومراد عجال، والذي جمع شركات الدول المعنية لرسم خارطة طريق تتضمن المراحل المستقبلية من أجل التجسيد الفعلي لهذا المشروع الطموح، وتعلق الأمر بكل من شركات سوناطراك وسونلغاز و” في إن جي ” الالمانية، و”سنام ” الايطالية، وسي كوريدور ” (شراكة بين إيني وسنام) وفيربوند جرين هيدروجين  “النمساوية.

عرقاب يتحادث مع الرئيسة المديرة العامة للشركة الإيطالية “زهيرو”

 تباحث عرقاب، أمس،على هامش الاجتماع الوزاري الأول لوزراء الطاقة للدول المعنية بمشروع “ممر الهيدروجين الجنوبي” (SoutH2 Corridor)، محادثات مع الرئيسة المديرة العامة لشركة “زهيرو” الإيطالية.

تناولت المحادثات سبل تعزيز التعاون والاستثمار في مجالات الطاقات الجديدة والمتجددة، بما في ذلك إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية الكهروضوئية وتطوير الهيدروجين الأخضر والأمونيا.

كما تمت مناقشة مشروع الترابط الكهربائي بين الجزائر وإيطاليا، لاسيما مشروع “مدلينك” (Medlink)، الذي يهدف إلى إنشاء خط نقل كهربائي بحري عالي التوتر بقدرة 2000 ميغاواط، يربط الجزائر مباشرة بإيطاليا، والذي تم اعتماده ضمن المشاريع الكبرى للاتحاد الأوروبي.

وأكد وزير الدولة خلال اللقاء على الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها الجزائر لتصبح مورداً رئيسياً للكهرباء النظيفة إلى أوروبا، حيث تساهم البنية التحتية القوية والموارد الطبيعية الغنية في تعزيز موقع الجزائر كمركز إقليمي للطاقة.

 وأشار إلى أن مشروع “مدلينك” يُعتبر محورياً لتسريع التحول الطاقوي ودعم التنمية المستدامة، سواء من خلال تعزيز الإمدادات المحلية أو فتح آفاق التصدير نحو الأسواق الأوروبية.

كما استعرض الوزير التقدم المحرز في البرنامج الوطني للطاقات المتجددة، الذي يتضمن إنجاز 15,000 ميغاواط من الطاقة الشمسية الكهروضوئية، بحلول عام 2035، والذي بدأت سونلغاز تنفيذه بقدرة 3,200 ميغاواط كمرحلة أولى. وأكد أن مشروع الربط الكهربائي بين شمال وجنوب الجزائر سيلعب دوراً أساسياً في تعزيز تكامل الطاقات المتجددة محلياً.

من جانبها، أعربت باسيني عن اهتمام شركتها الكبير بمشروع “مدلينك” ودعمه، مشيرة إلى أن المشروع يمثل خطوة إستراتيجية نحو تعزيز الترابط الطاقوي بين الجزائر وإيطاليا، كما قدمت رؤية شركتها لتطوير الطاقات المتجددة في الجزائر باستخدام أحدث التكنولوجيات.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على التزام الجانبين بتعزيز التعاون في مجال الطاقات المتجددة، ودعم الابتكار، وتبادل الخبرات لتحقيق أهداف التحول الطاقوي والتنمية المستدامة.

رزيقة. خ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super