
أكد وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، أن مصالح القطاع سخرت كل الإمكانيات اللازمة ليمتحن المترشحون لشهادة التعليم المتوسط في ظروف بيداغوجية تمكن من التنافس الإيجابي.
وأوضح سعداوي، في ندوة صحفية عقب إعطائه إشارة انطلاق امتحان شهادة التعليم المتوسط من متوسطة محمد بوضياف بولاية غرداية، أنه تم الانطلاق الرسمي لهذا الامتحان النهائي الهام عبر ربوع الوطن، حيث تم تسخير كل الإمكانيات اللازمة ليمتحن التلاميذ في ظروف بيداغوجية تمكن من التنافس الإيجابي الذي يندرج ضمن آليات التقويم، بعد 4 سنوات من مرحلة التعليم المتوسط.
وبغية حماية المترشحين من المعلومات المضللة التي يمكن أن تغزو مواقع التواصل الاجتماعي، دعا سعداوي المترشحين لضرورة التركيز على المراجعة وعلى ما تلقوه من معلومات على مستوى مؤسساتهم التربوية، سيما أن الامتحان سيكون في مستوى التلاميذ.
أما بخصوص الجهود المبذولة لمكافحة الغش، فسجل الوزير بكل ارتياح تراجع حالات الغش، وهو مؤشر إيجابي على فعالية الإجراءات المتخذة، وهو ما يمكن التلاميذ من اجتياز الامتحانات بكل سلاسة وأريحية.
وشرع قرابة 800 ألف تلميذ على المستوى الوطنيفي اجتياز امتحانات شهادة التعليم المتوسط, موزعين على نحو 30 ألف مركز إجراء، وتحت إشراف أزيد من 240 ألف مؤطر في مختلف مراكز الإجراء الموزعة عبر الوطن.
تمديد آجال التسجيل في السنة الأولى ابتدائي إلى غاية 15 جوان
أعلن وزير التربية الوطنية محمد الصغير سعداوي عن تمديد آجال التسجيل في السنة الأولى ابتدائي إلى غاية 15 جوان.
وكشف سعداوي في ندوة صحفية عقب إعطائه إشارة انطلاق امتحان شهادة التعليم المتوسط من متوسطة محمد بوضياف بولاية غرداي عن تمديد آجال التسجيل في السنة الأولى ابتدائي إلى غاية 15 جوان، مؤكدا أن التسجيل يكون حصريا على الأرضية الرقمية باعتبار أنها تضمن العدالة الاجتماعية.
وفي رده على سؤال يتعلق بتقييم المكتسبات أوضح الوزير بأن هذا المسار لا يزال حديثا وفي بدايته، حيث تم توسيعه مؤخرا لطورين آخرين.
وفي سياق آخر ذكر سعداوي برهان قطاعه على مشروع جودة التعليم، من خلال ارتكازه على مجموعة من المحاور أولها الهياكل التي أكد ضرورة بنائها لتتناسب مع الأهداف التربوية وعلى رأسها جاهزيتها للتفاعل الرقمي، إلى جانب محور دور المربي وضرورة إسناد كل مادة لأستاذ متخصص، وهو ما قال إن قطاعه يحرص على توفيره عبر المدارس العليا للأساتذة، فضلا عن التكوين المستمر، ومرافقة الإداريين للعملية بتحمل مسؤولية تسيير المؤسسات التربوية لضمان أجواء تمدرس مناسبة.
وفي ذات الصدد، تطرق الوزير إلى محور البرامج والمناهج الذي يتم دراسته حاليا على مستوى اللجنة الوطنية لجودة التعليم والتي سيتم الكشف عن نتائج جهودهاالمتعلقة بالسنة الثالثة ابتدائي كخطوة أولى قريبا.
زينب. ب
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية