
يشارك رئيس المجموعة البرلمانية للصداقة “الجزائرية-الصينية”، حمسي السعيد في أشغال الدورة الـ 11 لمؤتمر “الحوار بين الحضارتين الصينية والعربية”، المقرر عقدها يومي 17 و18 نوفمبر 2025، بمدينة بكين (جمهورية الصين الشعبية).
وأشغال هذه الدورة تنظم تحت عنوان”تعزيز الحوار الحضاري والتشارك في بناء المجتمع الصيني العربي للمستقبل المشترك نحو العصر الجديد”، وتنعقد من أجل تنفيذ مخرجات القمة الصينية العربية الأولى والدورة العاشرة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني العربي، وتعميق التعاون الصيني العربي في مجال التواصل الحضاري والتبادل الثقافي والإنساني.
وسيجري خلال هذه الدورة، نقاش حول محاور فرعية، تشمل تبادل خبرات الحكم والإدارة، واستكشاف طرق التحديث، وتكثيف التعاون والتبادل الثقافي والإنساني، في إطار مبادرة الحضارة العالمية، وتعزيز تفاهم الشعوب بين الصين والدول العربية، في إطار مبادرة “الحزام والطريق.
المجلس الشعبي الوطني ينظم يومًا برلمانيًا حول رهان التكامل الاقتصادي الإفريقي
ينظم المجلس الشعبي الوطني، اليوم الاثنين، يومًا برلمانيًا بعنوان: “رهان التكامل الاقتصادي الإفريقي”… “نحو شراكة فعالة” بقاعة المحاضرات رابح بيطاط بمقر المجلس، تحت رعاية إبراهيم بوغالي، حسب بيان المجلس.
اليومُ البرلماني سيُركز على مناقشة آفاق التعاون الإفريقي وآليات تعزيز الاندماج الاقتصادي القاري في ظل التحولات العالمية المتسارعة، مع تسليط الضوء على منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (ZLECAF) ، التي تمثل محطة مفصلية لتحقيق سوق إفريقية موحدة وتوسيع فرص الاستثمار والتبادل التجاري بين الدول الأعضاء.
كما سيتناول اللقاء أربع محاور رئيسية وهي البعد القانوني والمؤسساتي، عبر استعراض الاتفاقيات القارية ودور البرلمانات الوطنية في تكييف التشريعات لدعم الاندماج الاقتصادي، وتعزيز البنى التحتية في الجزائر لخدمة التكامل الإفريقي، من خلال المشاريع الكبرى مثل الطريق العابر للصحراء وتوسيع الموانئ وخطوط أنابيب الطاقة، بالإضافة إلى آليات دعم التكامل عبر معرض التجارة البينية الإفريقية (IATF)، ومناقشة فرص الشراكة في قطاعات الطاقة، الفلاحة، الصناعة الدوائية، والخدمات اللوجيستية ، وكذلك التحديات والرهانات المستقبلية، مع التركيز على الجوانب المالية واللوجستية والسياسية والأمنية، وأهمية التكامل الإفريقي لتحقيق الأمن الاقتصادي والسيادة الإقليمية.
كما سيتم التطرق إلى أهمية الدور البرلماني في مرافقة السياسة الاقتصادية الخارجية، ودعم الاتفاقيات القارية، وتبني التشريعات التي تعزز الاندماج القاري، بما يجعل الجزائر قلب إفريقيا الاقتصادية ومركزًا حيويًا يربط اقتصاد القارة بالعالم.
ف.س
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية