
أعلن وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، عن تنظيم مسابقة للأساتذة بعنوان سنة 2026 وكذا مسابقة مهنية موجهة لبقية الأسلاك الإدارية، مؤكدا عزم الوزارة على مواصلة تحسين الظروف المهنية والاجتماعية لمنتسبي القطاع.
وأبرز الوزير خلال إعطائه أمس إشارة انطلاق منافسات الطبعة الثالثة للأولمبياد الجزائرية للرياضيات لسنة 2026 أهمية مواصلة العمل من أجل توفير التأطير البيداغوجي، لا سيما ما تعلق بالأساتذة، تحقيقا لجودة التعليم، مذكرا بأن القطاع يسهر على”ضمان شفافية ونزاهة مسابقة توظيف الأساتذة على أساس الشهادات في المراحل التعليمية الثلاث بعنوان سنة 2025، والتي تمت عملية التسجيل بها في الفترة من 16 ديسمبر 2025 إلى غاية 6 جانفي الجاري.
وشارك في الطبعة الثالثة للأولمبياد الجزائرية للرياضيات لسنة 2026 التي أعطيت إشارة انطلاقها بمتوسطة الأخوة العمراني بالأبيار، أزيد من 200 ألف تلميذ ليتم من بينهم انتقاء أحسن النخب التي ستمثل الجزائر في منافسات الأولمبياد الإقليمية والقارية والعالمية للرياضيات.
كما قام وزير التربية، بزيارة مركز الإجراء بثانوية الشيخ المقراني ببن عكنون، حيث أكد بالمناسبة حرص قطاعه على إنجاح هذه الطبعة من الأولمبياد التي تشهد مشاركة 284.307 تلميذ من الطورين المتوسط والثانوي من خلال تقديم كل الدعم للتلاميذ المعنيين بالمنافسة من تدريب وتكوين حتى يتسنى لهم تمثيل الجزائر في المنافسات القارية والدولية الخاصة بأولمبياد الرياضيات على أحسن وجه.
وأضاف بأن هذه المنافسات ستمكن من انتقاء الكفاءات التي سيعول عليها لتشريف الجزائر مثلما جرت عليه العادة خلال السنوات الماضية، واصفا مشاركة الجزائر في هذه المنافسات القارية والدولية بالمشرف جدا.
وبالمناسبة، ذكر الوزير بمجريات المسابقة الوطنية بين الثانويات التي بلغت أدوارها النهائية وسط تنافس علمي كبير بين التلاميذ،كاشفا عن تنظيم المسابقة الوطنية حول “الابتكار المدرسي” التي ستنطلق خلال الشهر الجاري.
كما كشف سعداوي أيضا عن مشروع لتعديل المرسوم التنفيذي رقم 25-54 المتضمن القانون الأساسي الخاص بالموظفين المنتمين للأسلاك الخاصة بالتربية الوطنية.
زينب. ب
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية