الإثنين , فبراير 9 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / الحدث / خلال لقاء إعلامي بث على القنوات التلفزيونية والإذاعية الوطنية:
رئيس الجمهورية يستعرض الإنجازات المحققة ويؤكد العلاقات الجيدة للجزائر مع مختلف الدول

خلال لقاء إعلامي بث على القنوات التلفزيونية والإذاعية الوطنية:
رئيس الجمهورية يستعرض الإنجازات المحققة ويؤكد العلاقات الجيدة للجزائر مع مختلف الدول

استعرض رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في لقائه الدوري مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، الانجازات المحققة في العديد من الميادين، مؤكدا العلاقات الجيدة للجزائر، باعتبارها قوة استقرار في المنطقة، مع مختلف دول العالم

وخلال هذا اللقاء الإعلامي الذي بث سهرة أول أمس السبت على القنوات التلفزيونية والإذاعية الوطنية، قال رئيس الجمهورية إن الجزائر تسعى من خلال الديناميكية الجديدة التي تسير وفقها، والتي تلقى إشادة أكبر الدول في العالم، إلى أنتكون قوة استقرار وخيرفي المنطقة.

وتابع يقول بأن الشعب الجزائريحر وسيد وسيبقى كذلك رغم محاولات بعض الجهات في الخارج استهداف هذه السيادة، مضيفا بالقول: “نحن في خدمة الشعب ونتصرف أحيانا بأبوية في بعض الأمور دفاعا عن مصالح المواطن وسعيا منا إلى الانتقال بالجزائر إلى مرحلة جديدة“.

وأشار بهذا الصدد إلى أنه في إطار مسار مواصلة بناء الديمقراطية الحقة، ظهرت الحاجة إلى إجراء تعديل تقني للدستور بعد بروزخلل وثغراتفي تطبيق بعض المواد، معلنا أنه بعد المصادقة على قانون الأحزاب، سيشرع في إجراء حوار مع مختلف التشكيلات السياسية التي لها تمثيل لمناقشةمشروع مجتمع“.

وبذات المناسبة، جدد رئيس الجمهورية التأكيد على أن حرية التعبيرمكفولة دستوريا، غير أنحرية السب والشتممرفوضة، مشددا على أن الدولة لن تسمح بترويج خطاب التفرقة بين أفراد الشعب الجزائري باسم حرية التعبير.

وفي سياق ذي صلة، تطرق رئيس الجمهورية إلى إجراءات التسوية بالنسبة للشباب الجزائري المتواجد بالخارج في وضعيات هشة وغير قانونية، موضحا أن كافة الجزائريين معنيون بهذه الإجراءات، باستثناء أولئك الذينثبت تورطهم في التخابر مع جهات أجنبية، والذين سيكون مصيرهم العدالة“.

ونفى رئيس الجمهورية أن تكون لإجراءات التسوية علاقة مع تدابير إلزامية مغادرة التراب الفرنسي التي تفرضها السلطات الفرنسية على مواطنين جزائريين دون منحهم كامل حقوقهم.

رئيس الجمهورية يؤكد إمكانية التوجه نحو سياسة جديدة للدعم الاجتماعي بفضل الاعتماد على الرقمنة

وفي الجانب الاجتماعي، تحدث رئيس الجمهورية عن توجه الدولة نحو تطبيق سياسة جديدة للدعم الاجتماعي بالاعتماد على تعميم عملية الرقمنة مع نهاية السنة الجارية، على أن يتم ذلك من خلال لجنة وطنية تتشكل من أحزاب ونقابات فاعلة.    

وأكد رئيس الجمهورية، إمكانية توجه الدولة نحو تطبيق سياسة جديدة للدعم الاجتماعي مع نهاية السنة الجارية وبداية السنة المقبلة بفضل الإعتماد على الرقمنة

وقال رئيس الجمهورية، أن الرقمنةستسمح، مع نهاية السنة الجارية وبداية سنة 2027، بتطبيق سياسة جديدة للدعم الاجتماعي، على أن يتم ذلك من خلاللجنة وطنية تتشكل من أحزاب ونقابات فاعلة“.

وأبرز رئيس الجمهورية سعي الدولة للوصول إلىعدالة اجتماعية حقيقية، مشيرا إلى أنالظروف إلى غاية يومنا هذا لم تسمح بالوصول الى هذا التوازن“.

وتحدث رئيس الجمهورية عنالفوارق التي تسجل بين مختلف فئات المجتمع، لافتا إلى أنهمن ناحية المبدأ، يبقى من غير المقبول أن يتلقى الجميع الدعم بصفة متساوية، غير أن الاعتماد على الرقمنةمثل ما قالسيمكن من الوصول إلىتوجيه الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين“.

وشدد رئيس الجمهورية في هذا السياق على ضرورة الحفاظ على المكتسبات التي حققتها البلاد، مؤكدا أنالخيار القائم يقضي بعدم التضييق على المواطنين“.

كما تطرق إلى أهمية التوعية بالحفاظ على المكتسبات التي حققتها الجزائر من خلال مواجهة كل أشكال التبذير، مضيفا أن هذا الأمرقد يتسبب في خلل بميزانية الدولة“.

وفي هذا السياق، أشار الرئيس إلى ظاهرة تبذير مادة الخبز، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المعظم، لافتا إلى أن الأمر يتعلق بتضييعمبالغ مالية طائلة، مما يستوجب على المواطنمثل ما أضافالتحلي بالوعي لتجنب مثل هذه التصرفات التي تؤثر سلبا على الاقتصاد الوطني.

وجدد رئيس الجمهورية تمسك الدولة بمجانية التعليم والصحة، مؤكدا أنهلا تراجع في ذلك، وأنالتحديات التي ترفعها الجزائر اليوم أساسها التعليم وتزويد أبنائها بالطاقة العلمية“.

ولدى تطرقه إلى التحفظات التي أثيرت حول قانون المرور وما تخللها منمحاولات بعض الأطراف ممارسة التحريضبشأن هذا الملف، نوه رئيس الجمهورية بدرجة الوعي التي وصل إليها الشعب الجزائري في عدم الانسياق وراء محاولات زرع البلبلة وبفعالية مؤسسات الدولة في معالجة هذا الموضوع في إطار ديمقراطي

تجاوز الناتج الداخلي الخام للجزائر 400 مليار دولار مع نهاية سنة 2027

وفي الشأن الاقتصادي، توقع رئيس الجمهورية أن يتجاوز الناتج الداخلي الخام للجزائر 400 مليار دولار مع نهاية سنة 2027 “على أقصى تقدير، مضيفا أن الجزائرماضية في مشروعها الوطني الذي يرمي للتحول إلى دولة ناشئة“.

وقال رئيس الجمهورية أن صادرات الجزائر خارج قطاع المحروقات بلغت 5 مليار دولار، معتبرا هذا الرقممعجزة بكل المقاييسمقارنة بالمستويات السابقة التي لم تكن تتجاوز 5ر1 مليار دولار.

وأضاف أنه بالرغم من هذه القفزة، إلا أن هناكمحاربة للجزائر في مجال الصادرات خارج المحروقات، مشيرا في هذا السياق إلىالممارسات غير العادلةالتي تتعرض لها صادرات حديد البناء الجزائرية في أوروبا.

وذكر بأن أوروبا تمنح الجزائر حصة محددة لكل ثلاثي، وهي كميةتستهلك كليا في 12 يومارغم أن 85 بالمائة من مشتريات الجزائر تأتي من أوروبا.

ولفت بهذا الخصوص إلى أن الجزائر طلبت إعادة التفاوض إلا أنهلم يتم التوصل إلى إجماع أوروبي“.

وبخصوص الاستدانة الخارجية، أكد رئيس الجمهورية أن الجزائرلن تلجأ لذلكوأن أي تمويلات خارجية ستكونوفق نظرة عقلانية وموجهة حصرا للمشاريع الاقتصادية ذات المردودية العالية“.

وأوضح في هذا الصدد أن الجزائر تستفيد من تمويل من البنك الإفريقي للتنمية بقيمة تتجاوز 3 مليار دولار موجهة لإنجاز مشروع توسيع السكة الحديدية نحو المنيعة وغرداية معإمكانية سداد ملائمة تمتد إلى 13 سنة“.

ولفت إلى أن الجزائر يمكنها أن تستفيد من خدمات البنك الإفريقي للتنمية، خاصة و أنها من مؤسسيه ومن أكبر مموليه، مبرزا أن شروط التمويل التي يقترحهاميسرة، باعتباره مؤسسة إفريقية أنشئت لدعم التنمية في الدول الأعضاء وليست هيئة خاصة.

وشدد رئيس الجمهورية على أهمية الاستفادة من هذه التمويلاتوفق رؤية عقلانية بالموازاة مع دخول المشاريع المهيكلة مرحلة المردودية، مضيفا أن الجزائرلن ترهن مستقبل أبنائها بالاستدانة ولن تتخلى عن استقلالية قرارها“.

وفي ما يتعلق بمعدلات التضخم، أوضح رئيس الجمهورية أنه انتقل من حوالي 11 بالمائة في 2019 إلى أقل من 8ر1 بالمائة، معتبرا ذلكمعجزة في الظرف الحاليمقارنة بدول أخرى شهدت انفجارا في الأسعار.

كما عبر عن رفضه فرض الدفع على استخدام الطريق السيار شرقغرب في الوقت الراهن، حماية للقدرة الشرائية للمواطن، خاصة و أن نقل المواد الأساسية بين الولايات يتم عبر هذا الطريق.

وأكد رئيس الجمهورية أن الجزائردولة اجتماعيةتسمح بحرية الأعمال، لكنها في الوقت نفسهتحرص على حماية الطبقة الكادحة في إطار تضامن وطني يضمن أسعارا في متناول المواطن“.

وبخصوص الزيارة المرتقبة لرئيسة مجلس الوزراء الإيطالية إلى الجزائر قريبا، أوضح رئيس الجمهورية أنها ستسمح بتقييم كل ما تم إنجازه في مجال العلاقات الاقتصادية وبحث سبل تطويرها بشكل أكبر، مشددا على ضرورة إطلاق غرفة تجارية جزائريةإيطالية.

وأكد أن الجزائر تولي أهمية خاصة لمخططماتييالموجه لدعم الاقتصاديات الإفريقية، باعتبارها واجهة للقارة، مشيرا في هذا السياق إلى أن المشروع الفلاحي الذي تقيمه شركة إيطالية في تيميمون على مساحة تقدر ب 35 ألف هكتار، سوف يستقبل متربصين من عدة دول افريقية.

إطلاق مشروع منجم واد أميزور سيكون قبل نهاية الثلاثي الأول من سنة 2026

أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن إطلاق مشروع منجم الرصاص والزنك بواد أميزور (بجاية) سيتم قبل نهاية الثلاثي الأول من السنة الجارية 2026.

وأضاف قائلا: “نحن الآن على وشك الانطلاق في المشروع بموافقة المواطنين والمواطنات من سكان المنطقة، مشيرا إلى أن عملية تسوية الوضعية مع ملاك الأراضي تشهدمراحلها الأخيرة“.

الخط المنجمي الغربي مشروع وطني كبير يرمي إلى استغلال الثروات التي تزخر بها البلاد

كما أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن الخط المنجمي الغربي غارا جبيلاتتندوفبشار، مشروع وطني كبير يرمي إلى استغلال الثروات المنجمية التي تزخر بها البلاد.

وأوضح رئيس الجمهورية، أن خط السكة الحديدية غارا جبيلاتتندوفبشارما هو إلا مجرد بداية لمشروع وطني كبير يرمي إلى استغلال الثروات المنجمية التي تزخر بها البلادوهو يمثلالخطوة الأولى التي تخطوها البلاد لتصبح دولة ناشئة“.

وعبر رئيس الجمهورية في هذا السياق عن اعتزازه البالغ بتجسيد هذا الخط المنجمي الذيأنجز بقدرات وطنية وفي مدة قياسية، وهو ما أكد ميدانيا مقولة أن الجزائربلد المعجزات، وهذا بالرغمكما قالمنمحاولات التشكيك في مسيرة البناء الوطنية“.وأضاف الرئيس أن تجسيد هذا المشروع أثبت بأنرجال الجزائر لا يزالون واقفين رغم انبطاح الكثيرين“.

كما أكد رئيس الجمهورية على الأهمية الإستراتيجية لمنجم الحديد غارا جبيلات بالنظرلمردوديته العالية وأثره الاقتصادي الكبير، حيث سيسمح في مرحلة أولىمثل ما قالبتوفير “5ر1 مليار دولار من العملة الصعبة التي تصرف على استيراد خام الحديد الموجه لمركبات الصلب في وهران وجيجل وعنابة، قبل الانتقال إلى التصدير وتعويض جزء من مداخيل المحروقات في مرحلة لاحقة“.

ووفقا لما هو مخطط له، فإن مشروع غارا جبيلاتيقول الرئيس– “سيسمح بالتوقف نهائيا عن استيراد خام الحديد في غضون ثلاث سنوات على أقصى تقدير، مضيفا أنكل الدراسات التي أجرتها المكاتب المختصة من مختلف الدول حول المشروع أكدت نجاعته ومردوديته الاقتصادية الواضحة“.

مشروع غارا جبيلات سيوفّر 18 ألف منصب شغل حسب المتخصّصين

ولفت في هذا السياق إلى أن الخط المنجمي الغربي الذي أنجز بغرض نقل منتجات المنجم عبر السكة الحديدية، سيكون لهأثر اجتماعي كبير بالموازاة مع أثره الاقتصادي، حيث يسهم في فك العزلة عن المنطقة ويسهم في خلق مناصب الشغل، مشيرا إلى أنه من المتوقع أن يسمح مشروع غارا جبيلات باستحداثما مجموعه 18 ألف منصب شغل“.

كما سيكون لهذا الإنجازيتابع رئيس الجمهوريةأثر إيجابي على وفرة البضائع وأسعارها في منطقة الجنوب الغربي، لافتا إلى أن سعر تذكرة الدرجة الأولى على خط تندوفبشارلا يتجاوز 1700 دج، وهو سعر بسيط مقارنة بوسائل النقل الأخرى“.

سيتم شحن الفوسفات الجزائري في الرصيف المنجمي بميناء عنابة أواخر 2026

وحول الخط المنجمي الشرقي الذي يربط منجم بلاد الحدبة بميناء عنابة، أكد رئيس الجمهورية أنه بعد الانتهاء من انجاز الخط المنجمي الغربي، سيتمتوجيه جميع القدرات الوطنية في مجال إنجاز مشاريع السكة الحديدية إلى هذا الخط، مشيرا إلى انهمن إجمالي 450 كلم، لم يتبق سوى 150 إلى 175 كلم سيتم الانتهاء منها في غضون سنة أو أكثر بقليل“.

وأضاف بأنه سيتم شحن الفوسفات الجزائري في الرصيف المنجمي بميناء عنابةأواخر 2026 إلى نهاية السداسي الأول من سنة 2027″.

من جهة أخرى، أكد رئيس الجمهورية أنه يجري توسيع الشبكة الوطنية للنقل بالسكة الحديدية لتمتد إلى أقصى جنوب البلاد، حيث ينتظر أن يتم دخول خط الجزائرتمنراست حيز الاستغلال في غضون سنة 2028 “إذا سارت الأمور وفق ما هو مخطط له، بينما ستصل الشبكة إلى أدراربين أواخر 2026 إلى السداسي الأول من سنة 2027″. 

الجزائر تربطها علاقات جيدة مع مختلف الدول” 

 وفي الشأن الدولي، قال رئيس الجمهورية إن الجزائر تربطها علاقات جيدة تقوم على المنفعة المتبادلة مع مختلف الدول، على غرار إيطاليا وإسبانيا وألمانيا، ومع دول كبرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين.

وبخصوص العلاقات مع فرنسا، اكتفى رئيس الجمهورية بالثناء على سيغولان روايال (رئيسة جمعية فرنساالجزائر)، التي قامت مؤخرا بزيارة إلى الجزائر، قائلا أنهمرحب بها“.

وبشأن الجارة موريتانيا، أوضح رئيس الجمهورية أنجوارنا معها أخوي وهي بلد نحاول مساعدته قدر المستطاع“. وفي ما يتعلق بدول الساحل، تطرق الرئيس إلى العلاقات مع النيجر، حيث قال أنه يكنكل الاحترام لرئيسها الحالي، السيد عبد الرحمن تياني، معلنا عن توجيه دعوة له لزيارة الجزائر.

وبخصوص مالي، قال رئيس الجمهورية إنتاريخنا مشترك، محذرا بالمقابل من أولئك الذين يأتون إلى هذا البلدللتسليح والإغراء وأخذ الممتلكات“. كما وصف رئيس الجمهورية علاقات الجزائر مع بوركينافاسو بالطيبة، مؤكدا استعداد الجزائرللدفع قدمابهذه العلاقات.

وعن سؤال حول الجارة ليبيا، أكد رئيس الجمهورية أنكل ما يمس هذا البلد يمس الجزائر، مشددا على ضرورةالسماح لليبيين بتقرير مستقبل بلدهم واختيار من يمثلهم“.

وبشأن العلاقات مع الشقيقة مصر، قال الرئيس أنهاتاريخيةوأن الجزائر ترفض أي عدوان عليها

كما أشاد بالعلاقات بين الجزائر وكل من قطر والكويت والمملكة العربية السعودية، قائلا إنهاأكثر من أخوية“.

فس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super