
ترأّس رئيس مجلس الأمة عزوز ناصري، أمس اجتماعا لمكتب المجلس الموسع لرؤساء المجموعات البرلمانية والمراقب البرلماني، خصص لعرض قائمة ممثلي مجلس الأمة في اللجنتين المتساويتي الأعضاء، حول الأحكام محل الخلاف بين غرفتي البرلمان بشأن نص القانون المتضمن قانون المرور ونص القانون المتعلق بتجريم الاستعمار الفرنسي للجزائر وكذا برمجة الجلسة العامة لعرض قائمة ممثلي مجلس الأمة في اللجنتين المتساويتي الأعضاء.
في مستهل الاجتماع، ثمّن مكتب مجلس الأمة، برئاسة عزوز ناصري، عاليا التصريحات الهامة التي أدلى بها السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، خلال لقائه الدوري مع وسائل الإعلام الوطنية والتي تعكس حرصه الدائم على تحصين الجبهة الداخلية، وتعزيز الثقة بين مؤسسات الدولة والمواطن، وترسيخ مسار الجزائر المنتصرة، القوية بثوابتها وسيادتها وقراراتها المستقلة.
كما جدّد مكتب مجلس الأمة، ، انخراطه الكامل والمسؤول في هذا المسعى الوطني الجامع، تأكيدا على وقوف المؤسسة التشريعية صفًا واحدًا خلف القيادة العليا للبلاد، ودعمها لكل الجهود الرامية إلى حماية المصالح العليا والحيوية للوطن.
وفي السياق ذاته، ندّد مكتب المجلس بأشد العبارات بالدعاة إلى الانهزامية والتشكيك، ومحاولات بث الإحباط وزعزعة الثقة في مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن الجزائر حصينة ومحصّنة بقيادتها الرشيدة، وبجيشها الوطني الشعبي سليل جيش التحرير، وبشعبها الواعي والمتشبث بسيادته، والرافض لكل أشكال التدخل الأجنبي أو المساس بقراره الوطني المستقل.
ويؤكد مكتب مجلس الأمة، في الختام، التزامه بمواصلة أداء مهامه الدستورية والتشريعية والرقابية، في كنف المسؤولية الوطنية، وبما يعزز استقرار البلاد ويحفظ وحدتها ويصون مكتسباتها.
هذا وفيما يتعلق بجدول أعمال الاجتماع، فقد ضبط مكتب مجلس الأمة، قائمتي ممثلي مجلس الأمة في اللجنتين المتساويتي الأعضاء، حول الأحكام محل الخلاف بين غرفتي البرلمان بشأن نص القانون المتضمن قانون المرور ونص القانون المتعلق بتجريم الاستعمار الفرنسي للجزائر، كما تقرر طبقا للمادة 87 الفقرة الثانية من النظام الداخلي لمجلس الأمة، عقد جلسة عامة ظهيرة يوم الثلاثاء 10 فيفري ، لعرض وتحديد الموقف بشأن القائمتين.
زينب. ب
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية