اعتبر الناقد الفني والمخرج عادل محسن، بأن أرقام المشاهدات على “يوتيوب” تعتبر مؤشرا هاما على انتشار العمل الدرامي ونجاحه جماهيرياً، مشيرا في الوقت ذاته أنه بالنسبة للقيمة الفنية، فوجب الاعتراف أنه غالبا الأعمال القيمة حتى في السينما لا تلقى بالضرورة نجاحاً جماهيريا أو تجاريا وبعضها يتم الاعتراف له بعد سنوات طويلة من إنتاجه، من حيث أن نسب المشاهدات ليست المعيار الوحيد أو المطلق لنجاح العمل.
وأضاف عادل محسن، أن مسألة المشاهدة واضحة ويمكن ترتيب الانتشار وفقها حتى لو كانت غير واقعية مائة بالمائة، مشاهدات بعضها يشترى وما شابه ولكن ذلك متاح للجميع والجميع لديه ميزانيات لذلك ويتمتع بنفس القدرة على الشراء حتى لو كان ذلك غير أخلاقي وعليه وفي غياب آليات حقيقية لرصد نسب المشاهدة الفعلية على التلفزيون، يمكن اعتبار عدد المشاهدات على “يوتيوب” مؤشرا على انتشار العمل، في انتظار إنشاء منصة وطنية تعرض عليها أعمال كل المنتجين مقابل اشتراكات بسيطة على طريقة “اوريدو” مع “شاهد” لضمان تنظيم أكبر لهذه المسألة.
وتحقق الأعمال التلفزيوينة الجزائرية، خلال شهر رمضان الفضيل، نسب مشاهدة مرتفعة تقدر بالملايين على القنوات الوطنية وكذا منصات التواصل الاجتماعي، مع توجه بارز نحو الأعمال الاجتماعية والتشويقية وحتى الكوميدية.
في السياق، تصدر مسلسل “المهاجر” الذي يُبث في رمضان على قناة “الحياة تي في” القائمة متفوقا كل الأعمال الأخرى، حيث سجلت الحلقة الأولى من المسلسل أكثر من 7 مليون مشاهدة، متفوقاً على ملاحقه المباشر مسلسل “البراني” الذي يُبث على قناة “الشروق تي في” بأكثر من أربعة ملايين مشاهدة كاملة، يليه كل من “دار السد” و“الكية“…
أما في الأعمال الكوميدية، فقد تصدر برنامج “الرباعة” الذي يُبث على قناة “الشروق تي في” القائمة وحقق المركز الأول، حيث سجلت الحلقة الأولى أكثر من ثلاثة ملايين مليون مشاهدة، يليه “الديغوردي” الذي يُبث على قناة “سميرة تي في” المركز الثاني، وسلسلة “الخزانة” التي تُبث ذات القناة.
صبرينة ك
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية