الثلاثاء , مارس 3 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / الثقافة / رغم النقائص المسجلة من طرف النقاد والجمهور:
أعمال تلفزيونية في المستوى تطبع الموسم الرمضاني 2026

رغم النقائص المسجلة من طرف النقاد والجمهور:
أعمال تلفزيونية في المستوى تطبع الموسم الرمضاني 2026

 

تحقق الأعمال الدرامية المعروضة على شاشات التلفزيون خلال الشهر الفضيل، استحسانا كبيرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد مرور أكثر من عشرة أيام على عرضها، تجمع في مجملها على التطور الملموس في مجال الإخراج والأداء التمثيلي للوجوه الفنية المشاركة وأن الإنتاج هذا العام في المستوى من حيث وفرة الأعمال وتنوعها (تاريخية، اجتماعية، كوميدية).

وككل عام تتعالى أصوات النقاد وشريحة معتبرة من الجمهور، حول السلبيات التي مازالت تشوه أو ترهن مستقبل الدراما الجزائرية وطالبوا بضرورة تجنبها في القادم، خاصة فيما يتعلق باستمرار المنتجين والمخرجين، على إقحام المؤثرين والتغافل عن طلبة المعاهد العليا وممتهني المسرح، فضلا عن الجدل الحاصل حول معايير الإنتاج وشراء المشاهدات، خاصة بعد تسجيل مشاهدات قياسية عبر موقعاليوتيوب“.

يأتي ذلك بعدما سجلت الأعمال التلفزيونية حضوراً قوياً لصناع المحتوى في أدوار درامية، وهو ما اعتبره البعض خطوة إيجابية لضمان نجاح الأعمال وانتشارها بشكل أوسع، بينما انتقد آخرون اعتمادالترندعلى حساب الموهبة، والأسماء المخضرمة.

بالموازاة مع ذلك، تحقق بعض الأعمال نجاحاً كبيراً منذ حلقاتها الأولى، مثل مسلسلالمهاجروهو عمل درامي اجتماعي واقعي من بطولة محمد خساني، أنيسة علي باي، وريفكا، ومن إخراج إدريس بن شرنين، حيث يحقق ملايين المشاهدات، وهذا الأمر فتح نقاشا واسعا حول إمكانيةشراء مشاهدات، للإيهام بالنجاح وهو لا يعكس الشعبية الحقيقية للعمل في الشارع الجزائري.

وعلى غير العادة، لم يكن للسلطة الوطنية المستقلة لضبط السمعي البصري تدخلات كثيرة هذا العام، بسبب شكاوى المواطنين حول تجاوزات حدثت في الأعمال التلفزيونية، سوى بيان واحد قدمت فيه إعذارا لقناةالشروق تي فيبسبب التمادي في إطالة المدة المخصصة للفواصل الإشهارية، حيث وفي كل مرة تدعو هذه الهيئة وكذا وزارة الاتصال، مختلف القنوات بضرورة الالتزام بالقواعد القانونية والمهنية لحماية المشاهدين وصون القيم، بتقديم محتوى هادف يحترم خصوصية الشهر الفضيل والضوابط المهنية.

وفي تعليقه حول موضوع إشراك صناع المحتوى في الأعمال الدرامية، انتقد الفنان شوقي بوزيد، بعض المنتجين ومنفذيهم من إقحام من لا علاقة لهم بالفن، وتساءل عن مدى استمرار هذه الظاهرة، بينما شباب الجمعيات الفنية، وخريجو المعهد العالي للفنون، وحتى العاملون في مسارح الدولة مهمشين، معتبرا أن الخلل الأساسي اليوم يقع على مستوى القاعدة، من حيث أن بعض المنتجين المنفذين، بعض المنتجين، وبعض الإداريين، هم سبب التردي في الإنتاج الفني، مما يعيق الجمعيات الفنية، المعهد العالي للفنون، ومسارح الدولة من أداء رسالتهم الثقافية بشكل فعال.

وامتعض الفنان والأستاذ حبيب بوخليفة، من ما يسمّىالنجاح الجماهيريفي الدراما الجزائرية، الذي تحول في كثير من الحالات، إلى غطاء دعائي تمارسه بعض شركات الإنتاج والقنوات التلفزيونية على حساب الحلقة الأضعف، ألا وهو الفنان، فحين تحقّق الأعمال عشرات الملايين من المشاهدات، ولا يحصل الفنانون إلا على أجر التصوير، فذلك ليس سوء تنظيم، بل استحواذ ممنهج.

وسجل هذا العام عودة عدة أعمال ناجحة بمواسم ثانية مثلالبراني 2″ والفراق 2″، فضلا عنفاطمةالذي أعاد المخرج جعفر قاسم مجددا،المهاجر،الكيّة،دار السد….

 صبرينة ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super